البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٦٣/١ الصفحه ١٨٣ : العاصي رضياللهعنه في زمان عمر بن الخطّاب رضياللهعنه ، والجيزة قرية كبيرة جميلة البنيان على نيل مصر
الصفحه ٢٣٣ : بن الخطّاب رضياللهعنه فأرسلهم بغير فداء. ويروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٨ : يضيفوهما ، قالوا : وهم أبخل أهل
قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطّاب
الصفحه ٥٥٢ : الخطّاب رضياللهعنه. وجاء في الأثر : من أخرب خزائن الله فعليه لعنة الله ، وخزائن
الأرض هي مصر ، أما سمعتم
الصفحه ٤٩٢ : مرزبانها ، ودخل سهيل من قبل طريق القرى إلى
جيرفت وعبد الله بن عبد الله من مفازة أخرى ، فأصابوا ما شاءوا من
الصفحه ٢٩٥ : افريقية ،
سميت بزواغة قبيلة من البربر.
زريران
(١٠) : قرية بالعراق من أحسن قرى الأرض وأجملها منظرا
الصفحه ٤٠١ : ولا الدجّال ، وبها روضة من رياض الجنة
، ولو علم عمر بن الخطاب رضياللهعنه بقعة أفضل منها ما دعا الله
الصفحه ٥٠١ :
كشّ
: بالشين المعجمة ،
قرية على الجبل على ثلاثة فراسخ من جرجان ، ولها قهندز وحصن وربض ، والمدينة
الصفحه ٥٧٤ : النصرانية بنجران في أرض [العرب].
[قالوا (١) : وكان في قرية من قرى نجران ساحر يعلّم أهل نجران السحر ،
فلما
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ١٥٩ :
قالوا (١) : وافتتح رويفع بن ثابت قرية من قرى المغرب يقال لها جربة
، فقام خطيبا فقال : يا أيها
الصفحه ٣٥٦ : عمان ، قرية ذات مياه سائحة.
وصدينة
(٣) أيضا من كور شذونة بالأندلس أزلية قائمة الأسوار باقية
الآثار
الصفحه ٢١ :
أهلها كتابا (١) : هذا ما أعطاه عتبة بن فرقد عامل عمر بن الخطّاب أمير
المؤمنين أهل أذربيجان
الصفحه ١٦١ : وأعيا ذلك الفاروق عمر بن الخطاب وعثمان ابن
عفّان رضياللهعنهما ومن بعدهما من خلفاء الله تعالى ، وفتح
الصفحه ٢٥٨ : المراكب تدخل من بحر الروم إلى هذه القرية وتدخل من بحر
القلزم إلى آخر ذنب التمساح فيقرب ما في كل بحر إلى