البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٦/١٦ الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة
الصفحه ٣٢٤ : وحنطة
ممكنة ، ويحمل إليها العود من مسيرة خمسة عشر يوما في ماء عذب من بلاد كارموت ،
وهناك منابت عود جيد
الصفحه ٦٩ : رضياللهعنه لكعب : أين ترى أن نجعل قبلة المسجد؟ قال : اجعلها خلف
الصخرة فتجمع القبلتين قبلة موسى وقبلة محمد
الصفحه ١١١ : بن محمد بن علي بن [عبد الله] العباس
فنزل الكوفة أول مدة ثم انتقل إلى الأنبار فبنى بأعلى شاطئ الفرات
الصفحه ١٥٧ : ، وهو على أربع طبقات وخمس ،
وفي دورها مواجل للماء ، وفي أعلى منازلها قباب محكمة ، ويذكر أهلها أن من بلغ
الصفحه ١٧٨ : فأقام بها
حتى قتل ثلاث سنين وسبعة أشهر بعد خلع المستعين ، وبويع محمد بن الواثق سنة خمس
وخمسين ومائتين
الصفحه ٢٩٦ : مثل المدينة ، فسار إليهم خمسة عشر
يوما ، فنزل عليهم وحاصرهم نحو شهر فلم يقدر عليهم ، فمضى أمامه على
الصفحه ٣٩١ : الخشب ، ومنها إلى طركونة خمسون
ميلا ، وبينها وبين البحر الشامي عشرون ميلا.
وقصبة طرطوشة على
صخرة عظيمة
الصفحه ٤٦١ : وعيون وآبار ، وافتتح عبد الرحمن
بن محمد مدينة قرمونة سنة خمس وثلثمائة.
قرناطة
(٥) : بالنون ، مدينة
الصفحه ٥٣٥ : نخل وقصب سكر
وزراعات وبساتين ، وهي بغربي النيل ، وبينها وبين أنصنا نحو خمسة أميال.
ومن أهل المراغة
الصفحه ٩ : أبقوه على جباية البلاد لمعرفته بها ثم قدّموه للشنق سنة تسع وخمسين
وستمائة لأنهم اتهموه بمواطأة صاحب مصر
الصفحه ٢٦ : أهلها مشهورين بالدعارة.
أرديس
: مدينة بينها وبين
ميافارقين خمسون ميلا وهي في تخوم بلاد الروم وبينها
الصفحه ٤٢ : من الأرض وحولها رواب لطاف والبحر بغربيها
وجوفيها ، وكان عليها سور له خمسة أبواب ، ولجامعها خمس بلاطات
الصفحه ٤٦ : وأربعمائة غزا عبد الله بن ياسين اغمات واستولى على بلاد المصامدة سنة
خمسين ، وقتل ببلد برغواطة سنة إحدى
الصفحه ٩٧ : كان عار ، وإذا بقومي قد حبسوه علي فأقبلت
حتى ركبته.
وبالبلقاء مات
يزيد بن عبد الملك بن مروان سنة خمس