البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٣٦/١ الصفحه ٤٥٨ : ذراع وخمس أذرع ، فكمل
الطول ثلثمائة ذراع وثلاثين ذراعا ؛ وزاد محمد بن أبي عامر بأمر هشام بن الحكم في
الصفحه ٥١ : جزيرة عامرة كثيرة الخصب
وبها مدن عامرة ودورها خمسة عشر يوما وبينها وبين ساحل البحر يوم وليلة ، وقال
الصفحه ٥١٨ :
القصبة مسجد بناه الفقيه المحدّث معاوية بن صالح الحمصي ، وكان ممن حضر وقعة مروان
ابن محمد ليلة بوصير
الصفحه ٥٦٧ : المصنوعة بميافارقين لا نظير لها ولا
يعدلها مثلها صنعة.
وبينها وبين آمد
خمسة فراسخ ، وهي منيعة مسورة حصينة
الصفحه ٥٨٧ : يرش عليه من
الماء ، ويزعمون أن ذلك أمان من المرض.
وذكر محمد بن محمد
بن ادريس (٣) ان النيل على قسمين
الصفحه ١٠٨ :
خاصرته. قال محمد بن جرير : وحدّثني بعض أصحابنا ممن شهد أمره أنه جذب شعرة من شعر
بعضهم فوجده قوي الأصل نحو
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ٥٢٠ : محمد بن أحمد (٤) ابن أخي زيادة الله على يد أحمد ابن عمر بن عبد الله بن
الأغلب ، فهو الذي شقي في أمرها
الصفحه ٥٣ : ، قال : ثم نزلنا الياسرية
وبينها وبين بغداد خمسة أميال في بساتين متصلة ينزل الناس بها فيبيتون ليلتهم ثم
الصفحه ١٣٥ :
متصلة ومدن كثيرة ترجع إلى نظرها. ولها خمسة أبواب ثلاثة منها في القبلة : باب
الحمام وباب وهيب (٤) وباب
الصفحه ٥٩٥ : ، وارتفاع
كل حجر خمسة أشبار ، وطوله خمس عشرة ذراعا إلى العشرين (٩) وأزيد وأنقص ، وكلما ارتفع بناؤه على وجه
الصفحه ١١٠ : يكرهون أن يسموا بغداذ
بهذا الاسم ويقولون بغداد بالدال المهملة.
وكان أبو جعفر
المنصور بعث رجالا سنة خمس
الصفحه ٧ : اثنا عشر فرسخا
ومنها إلى زنجان خمسة عشر فرسخا. قالوا : وأبهر أيضا في أصبهان ينسب اليها أبو بكر
محمد بن
الصفحه ١٦٢ : رضياللهعنه ، وجامع من خمس بلاطات على أعمدة حجارة. وأسسها أبو العيش
عيسى بن ادريس بن محمد بن سليمان بن عبد
الصفحه ١٨٢ :
يوم النخيلة عند
الجوسق الخرب
ولمّا (٨) خلع المستعين وبويع محمد بن الواثق سنة خمس وخمسين