البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/١٦ الصفحه ٣٩٥ : يخرج معهم من الخيل إلا دون المائة ،
والروم في عدد ضخم ، عليهم الدروع وبأيديهم الأسلحة ، وأكثر جمع
الصفحه ٤٢٦ : الخيل ، عليها الجلال المذهبة من الحرير
والديباج على قلتها في بلادهم. والملك يتحلى بحلي النساء في عنقه
الصفحه ٤٣٥ : والخيل ، وخيل هذا الجبل من أعتق الخيول لصبرها وخدمتها
، وهي مدورة القدود حسنة الخلق والأخلاق ، ولحوم غنمه
الصفحه ٤٣٦ : إليه حسّان في خيل مجردة ففتحها
صلحا ، وقد مرّ ذلك في حرف الزاي.
فحل
(٣) : موضع أو مدينة بالشام ، فيه
الصفحه ٦٠١ : ، وبقيت عندهم أياما يأتمرون في أمرها ، فقال لهم مقرب : أرى أن
ترسل وتركب الخيل السوابق والنجب العتاق في
الصفحه ٥ : الحسن
علي بن محمد بن علي بن زنون الكتاب المسمّى «الفرائد التّؤام والفوائد التّوام في
أسماء الخيل
الصفحه ٢١ : رجل عند ذلك : أبهوا الخيل
والسلاح فقد وضعت الحرب أوزارها ، فبلغ ذلك رسول الله صلىاللهعليهوسلم فرد
الصفحه ٣٥ : وهي آلاف
لا تحد وأهل تلك النواحي يصيدونها طردا بالخيل فيأخذون منها جملا كثيرة صغارا
وكبارا ، وأمّا
الصفحه ٣٦ : خيل ليس معهم من المتاع والمال شيء ؛ فخرج شيرازاذ ، فلما قدم على بهمن
جاذويه وأخبره الخبر ، لامه ، فقال
الصفحه ٤٤ : الصخر من الخيل وسائر الحيوان ، يحيط بذلك كله سور فيه صور
الأشخاص يزعم من جاور هذه المواضع انها صور
الصفحه ٤٨ : خيله
قصور قفصة فسبوا وغنموا وحازوها إلى مرماجنة ، فأذلّت تلك الوقعة الروم بافريقية
وأصابهم رعب شديد
الصفحه ٤٩ : فرائد أشياخ
وشبانِ
والخيل تنحِط من
وقع الرماح بها
كأنّ تصهالها
ترجيع ألحانِ
الصفحه ٦٢ : : بأوطاس ، قال :
نعم مجال الخيل لا حزن ضرس ولا لين دهس ، وهي قصة حنين بطولها ، وفيها قال الله
تعالى
الصفحه ٦٤ :
مثلها في عمارة متصلة ، وكان يعتد في أزيد من مائة ألف نجيب فان الخيل في تلك
البلاد قليلة ، فيقال إنه غزا
الصفحه ٧٧ : الحصن وغنم منهم خيلا لم يروا في مغازيهم
أصلب منها ولا أسرع ، من نتاج خيل أوراس ، فرحل عنهم ولم يقم