البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠١/١ الصفحه ١٧٩ :
عليهم بالفيلة والجلاجل فرقت بين كراديسهم فلا تقوم لها الخيل إلا على نفار ،
وخزقهم الفرسان بالنشاب وعض
الصفحه ٥٨١ : الخيل ، وتحاجزوا عند المساء ، فبات المسلمون يوقدون النيران ويعصبون بالخرق ،
لهم أنين بالجراح ودويّ
الصفحه ٦٦ : ، قالت : بلى وإلهي ما هو إلا
رهج خيل العرب قد أقبلت اليكم ، ثم قالت لخالد بن يزيد الذي كانت أسرته : إنما
الصفحه ٩٤ :
لصاحب مكة عسكر خيل إنما هم الرجالة تسمى الحرابة. ولمكة موسمان ينفق فيهما كل ما
جلب إليها ، أحدهما أول
الصفحه ٤٨٢ : يمشى فيه بين سطرين من صور مفرغة من النحاس البديع الصناعات ، منها على
صور الآدميين وضروب الخيل والسباع
الصفحه ٥٢٨ : من عدوّكم
حتى تعبروا؟ فانتدب له ستون فجعلهم نصفين على خيول إناث وذكور ليكون أسلس لعوم
الخيل ، ثم
الصفحه ١٣ : في الزمن الأقدم وكان يعشر من
دخل مكّة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد الخيل مع السميدع حين
الصفحه ٣٨ : برج منها بطريقا
برجاله وخيله ، فمرابط الخيل في أسفله وأعلاه طبقات وطاقات للرجال ، كل برج منها
كالحصن
الصفحه ١٣٣ : خيله بترنوط لم يبق لأهل السواد محلول ولا مربوط ـ أهل السواد أهل الساحل
ـ ، وفيها : ويل لأهل السواد من
الصفحه ١٤٠ : بن ثور السدوسي وعلى الخيل أنس بن مالك رضياللهعنه وعلى ميمنة عمار البراء ابن عازب الأنصاري
الصفحه ٢٤٧ : ، تزاحفوا فاقتتلوا قتالا شديدا حتى تكسرت الرماح وعقرت الخيل وكثرت
الجراح والقتل وتضاربوا بالسيوف والعمد
الصفحه ٢٤٩ : له ستون فجعلهم نصفين على
خيول اناث وذكور ليكون أسلس لعوم الخيل ، ثم اقتحموا دجلة واقتحم بقية الستمائة
الصفحه ٢٥٩ : أخاك
، قال : هو أضيق استا من ذلك. وتحمل القوم وغدا مهلهل بالخيل ، وقالت بنو تغلب
بعضهم لبعض : لا تعجلوا
الصفحه ٣٥٤ :
ضرب ابن مخراق
بصاهك ضربة
بين العكيف
ومجمع الأوداج
والخيل
الصفحه ٣٩٢ : (٥) ، سميت بطراقي بن يافث ، وزعموا [أن] أهلها أول من عمل
اللجم للخيل وانهم الذين ابتدعوا رياضة الخيل والبيطرة