البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٦/١٦ الصفحه ٥٩٣ : الخبر ينمي إلى من في الحصن (١) إلا على المقام ، فان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «الحرب خدعة
الصفحه ١٢٥ : فنزل عليها في صفر من سنة اثنتين وستمائة
فحاصرها ونصب عليها المجانيق وواصل حربها ، وكان يحيى بن اسحاق
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم انحاز إلى تبالة في أناس من العرب ثبتوا على الإسلام ،
فكان مقيما بتبالة فجاءه كتاب أبي بكر
الصفحه ٥٠٤ : المسيلة في البلاد الإفريقية ، وهي
جبال شاهقة ضيقة المسالك لا يستطاع الوصول إلى من فيها ، وفي قلعة كيانة
الصفحه ٦١٨ : ، فأزالوا المسلمين على الميمنة
إلى ناحية القلب ، وكان خالد رضياللهعنه في نحو ألف فارس ، وقيل في نحو ستة
الصفحه ٢٨٣ : ؟
فأبوا إلا الحرب ، فاقتتلوا ، فقتل الزبير وطلحة رضياللهعنهما في خلق من الناس وعقر جمل عائشة
الصفحه ١٩٣ : الأمر
إلى أن انصرف عنه إلى الشام.
الحربيّة
(١) : محلة ببغداد بالجانب الغربي منها جماعة محدثون ، فيها
الصفحه ٣٩٥ : الخروج ، فلما كان يوم السبت
خرج المنادي ينادي الناس بالخروج إلى العدوّ ، فأخذوا في ذلك وتجهزوا ، وخرج
الصفحه ٥١٠ : عامرة ، وفيها صنائع
ومعايش ، وبين أهلها وبين الأغزاز حرب لاقحة ، وقد يتهادنون (٤) في بعض الأوقات ويصلحون
الصفحه ٣٤١ : ،
ودفع عن مملكته ، وأما في الصيف فلا سبيل للترك إلى العبور عليه ، فلما أن. وردت
مراكب الروس إلى رجال
الصفحه ١٧٨ : عمر رضياللهعنه وكان ندب المسلمين إلى حرب العجم في العراق ، وقدم عليهم
أبا عبيد بن مسعود بن عمرو
الصفحه ١١٦ :
العظم بعثها في
الدهر القديم ملك القسطنطينية إلى بلد لنقبردية. وبهذه البلدة ثلثمائة فقيه من
الصفحه ٥١١ : وتسعين من الهجرة فاتصلت الحرب بينهم
إلى يوم الأحد لخمس خلون من شوّال بعده ، ثم هزم الله المشركين فقتل
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ١٦٥ :
فإنّ أبا عبيدة قد
أحيط به ، وكتب إليه : سرّح سهيل بن عدي إلى الجزيرة في الجند وليأت الرقة فان أهل