البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٦/١ الصفحه ٢٦٠ : الفريقين ما كان إلى أن صاروا إلى الموادعة. وكان جساس آخر من
قتل في حرب بكر وتغلب ، قاتل كليب ، فإن أخت جساس
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٢٤٧ : .
وانخزل أبو موسى
فاستوى على راحلته ولحق بمكة ولم يعد إلى الكوفة ، وآلى ألا ينظر في وجه علي رضياللهعنه ما
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ٣٤٩ :
شقندة
(١) : قرية بعدوة نهر قرطبة قبالة قصرها ، فيها اجتمع وجوه
العجم يتشاورون في حرب العرب ويحذرونهم من
الصفحه ٥٨١ : وابن عمر رضياللهعنهم ، فأرسلوا إلى أم ولده فقالوا : عهد إليك عهدا؟ فقالت :
هاهنا سفط فيه كتاب
الصفحه ٥٨٠ : أمير العرب ، يعنون عمر رضياللهعنه ، في بلاده ، فكتب أهل الكوفة بذلك إلى عمر رضياللهعنه : فقام على
الصفحه ٤٦٢ : من نصارى بلاد افرنجة في مركب حربي إلى تلك القبة فاستخرجوا منها
الشهيدة واحتملوها ، فلما وصلوا بها إلى
الصفحه ٤٧٩ : ، وذلك في سنة خمس وسبعين وخمسمائة ، فحاصرها ونصب عليها آلة
الحرب ، وعمل للعجل الحاملة للآلات قلوعا ضربتها
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٢٥٨ : مصعدا إلى مكة ، وينسب إليه يوم
من أيام حرب البسوس وفيه قتل كليب بن ربيعة ، وفيه يقول مهلهل من قصيدته
الصفحه ٥٣٥ : عاقبه الله تعالى في الدنيا بالحرب وفي الآخرة
بالنار ، واحملوني إلى ملك العرب فأصالحه عليكم وتأمنون
الصفحه ١١٣ : جهة الشرق الذي وراء دار
عثمان بن عفّان رضياللهعنه وفيه يخرج إلى بقيع الغرقد هذا ، قال الأصمعي : قطعت
الصفحه ٥٢٢ :
(١) : نهر عظيم في بلاد السوس الأقصى بالمغرب يصب في البحر
المحيط ، جريه من القبلة إلى الجوف كجري نيل مصر
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم