البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٦/١٦ الصفحه ٥٤ : لخوف جيش جرار ، ولكن لتمام المقدار ، وانقطاع الآثار ، وسلطان العزيز
الجبار ، فمن رأى أثري ، وعرف خبري
الصفحه ٦٤ : غير أن ينكسر لإحداهن ثدي طول عمرها ، وأخبرني (١) من رأى امرأة منهن بمدينة أودغشت راقدة على جنبها وكذلك
الصفحه ٦٩ :
وروي أن أبا جعفر
المنصور (٢) لما أفضت الخلافة إليه هم بنقض هذا الإيوان واستشار في ذلك
جلساءه وذوي الرأي
الصفحه ٧٣ : كذلك ، فجادله يهودي بها لرغبته في ذلك ،
فلما رأى منظرهما رأى منظرا عظيما وأمرا هائلا أفزعه ، هذا سمعته
الصفحه ١١٢ : سوى ما
زاد الناس بعد ذلك.
وانتقل المعتصم
إلى سر من رأى في سنة ثلاث وعشرين ومائتين واتصل مقامه بها
الصفحه ١١٦ : من ذوي الرأي منكم ، وقد أحضرت هذا الأمر من خلفت
ومن قدمت فأشيروا علي ، فقال علي رضياللهعنه : أرى أن
الصفحه ١١٧ :
راية راية يحرضهم
ويهزهم بأحسن ما فيهم ويكلمهم ، وأنصف في القول والفعل ، وخالط الناس في المكروه
الصفحه ٢٢٤ :
البربر. وعلى باب البحر مسجد يسمى مسجد الرايات يقال إن هناك اجتمعت رايات القوم
للرأي ، وكان وصولهم أيضا من
الصفحه ٢٤٧ : ، فلما رأى شريح بن هانىء الهمداني ذلك قنع
عمروا بالسوط ، وقام الناس فحجزوا بينهم ، فكان شريح بعد ذلك يقول
الصفحه ٢٨٩ : ابنه إلى لقاء يوسف ، وأمر عمال البلاد بجلب
الأقوات والضيافات ، ورأى يوسف من ذلك ما سرّه ونشطه ، وتواردت
الصفحه ٣١١ : الرجل منهم ، في رأي العين ،
شبرا ونصف شبر.
قال : فلما
انصرفنا أخذنا أدلاء فأخرجونا إلى ناحية خراسان
الصفحه ٣٨١ : خباء ورجل يوقد تحت خزيرة أو يعجن ، وهم يخوضون
ويذكرون العدوّ ، فقال بعضهم : الرأي للأمير ، إذا أصبح
الصفحه ٣٨٧ : الراء (٨).
طخارستان
: من بلاد خراسان ،
يقال بالطاء وبالتاء ، كان عبد الله بن عامر بعث الأحنف بن قيس
الصفحه ٤٤٣ : ء الله ، ثم استمدوا فتجمعت عليهم أكراد فارس ، فدهم
المسلمين أمر عظيم وجمع كبير ، ورأى عمر رضياللهعنه في
الصفحه ٤٨٠ :
إذا رآه الزمان
مبتهجا
فقد رأى كلّ ما
تمنّاه
وإن رآه الهلال
مطّلعا