البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٦/١ الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ٥٨١ : النعمان معلما ببياض على
برذون قصير ، عليه قباء أبيض مصقول وقلنسوة بيضاء مصقولة ، فوقف على الرايات فحضهم
الصفحه ٢٢ :
أريس (١) : بئر أريس ، بفتح الألف وكسر الراء ، على ميلين من
المدينة وكانت من أقل تلك الآبار ما
الصفحه ١٩٨ : رجل واحد
وأقبلوا نحوه ، فلما رأى ذلك أقحم فرسه وعبر الماء إليهم ، ثم ضرب فرسه فحمل عليهم
فقتل أول فارس
الصفحه ٣٠٠ : .
سامان (١) :
سامرا
: هي سرّ من رأى وهي
بالعراق ، بناها المعتصم ، وذكر أنها كانت مدينة سام بن نوح وانها
الصفحه ٣٠١ : ء بسر من رأى أكثر من اتساعهم ببغداد وبنوا
المنازل الواسعة ، الا أن شربهم جميعا من دجلة مما يحمل في
الصفحه ٢٧ : البحر والريح.
أرم
آسك : هل هي بالراء أو
بالزاي (١) ، وهي مدينة على نهر تستر وهي متحضرة ولها سوق متحركة
الصفحه ١٣٣ :
تكريت
(٧) : بالعراق بين دجلة والفرات ، وقيل هي من كور الموصل ، من
سرّ من رأى إلى تكريت ، وهي مدينة قديمة
الصفحه ١٧٨ :
ومات المنتصر
بسرّمن رأى في ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين ، وولي المستعين أحمد بن
المعتصم فأقام
الصفحه ٣١٠ : نفذ ورأى ، قال عبد الرحمن : أجل ووصف صفة
الحديد والصفر وقرأ (آتُونِي زُبَرَ
الْحَدِيدِ) (الكهف : ٩٦
الصفحه ٣٥٩ : ، كأنه رأى
هذا المنظر حيث يقول :
كأن صغرى وكبرى
من فواقعها
حصباء در على
أرض من
الصفحه ٣٦٤ : والعراق من فريقي أهل
الحديث والرأي ، منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة والأوزاعي والجمهور الأعظم من
المتكلمين
الصفحه ٥٢٨ : موضعهم ذلك ،
ورأى سعد كأن خيول المسلمين اقتحمت دجلة فعبرتها وقد أقبلت من المد بأمر عظيم ،
فعزم لتأويل
الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٤٧ : ، وتزاحف الناس ، ورأى ابن الزبير رضياللهعنهما عورة من جرجير ـ رآه خلف أصحابه منقطعا عنهم على برذون
أشهب