البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/١٦ الصفحه ٢٦٦ :
مدينة قرطاجنة ؛
ولما بلغ حسان خبر رادس ركب إليها وقد بلغ من المسلمين أمرها كل مبلغ وكتب إلى
الصفحه ٦٥ : من قابس كتب إلى عبد الملك يخبره بما نزل من البلاء بالمسلمين
من قبل الكاهنة وترفق في السير طمعا في
الصفحه ١٣٣ : دجيل الآخذ من الدجلة فيشق ربضها
ويمر إلى سواد سرّ من رأى فيعبره إلى قرب بغداد.
قال الخبريون (٩) : كتب
الصفحه ٢٧٧ : طريق خراسان منكبا عن العراق ، وسار
المنصور من الأنبار فنزل رومية المدائن وكتب إلى أبي مسلم : اني قد
الصفحه ٢٨٨ : مقامه هناك كتب إلى ابن عباد زاريا عليه :
كثر بطول مقامي في مجلسي الذبان واشتدّ علي الحرّ فأتحفني من قصرك
الصفحه ٢٧٣ : فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى المدينة فطلبوا الأمان والصلح فأجابهم
عياض إليه وكتب لهم : بسم الله الرحمن
الصفحه ٢٧٠ : للمسلمين سوقا وكتب لهم عياض كتابا.
وكان أبو جعفر (٥) المنصور شخص إلى بيت المقدس فصلّى فيه ثم انثنى إلى
الصفحه ٤٦٧ :
(٣) : بناء كان أبرهة الحبشي بناه بصنعاء إلى جنب غمدان ، وكتب
إلى النجاشي ملك الحبشة : إني قد بنيت لك بصنعا
الصفحه ٥٥٤ :
دينار ، فجعل عمرو يبحث عن الأموال ويضمها إلى بيت المال ، فذكر له أن عند عظيم
الصعيد مالا كثيرا ، فبعث
الصفحه ٨٥ : الملائكة أفضلهم الذين
شهدوا بدرا ، وقصة الوقيعة على الشرح والايضاح في كتب المغازي.
وببدر حبل عظيم من
رمل
الصفحه ١٠٥ : النبطي
صاحب خراج العراق ، وبين البصرة والكوفة ثمانون فرسخا.
وسبب بنائها أن
عمر رضياللهعنه كتب إلى سعد
الصفحه ٥٨٢ : رضياللهعنه ليالي كالحيات يردن نهشه ، فسرّح رجلا وكتب إلى السّائب :
إن صادفك رسولي في الطريق فلا تصلنّ إلى
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ٤٨ : فتح عمرو بن العاص رضياللهعنه طرابلس كتب إلى عمر رضياللهعنه بما فتح الله عليه وانه ليس أمامه إلا
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال