البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٨/١ الصفحه ١٧٥ : بين بني هاشم وبني أميّة ، وأما ابنه الوزير أبو محمد فنمي خبره
إلى أولاد أبي زكريا ابن الشهيد فوصلوا
الصفحه ٤٦٢ : من نصارى بلاد افرنجة في مركب حربي إلى تلك القبة فاستخرجوا منها
الشهيدة واحتملوها ، فلما وصلوا بها إلى
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ٩ : ذلك المكان أصناف الزهر وأشتات
الرياحين والنخل ، فأنشد فخر الدين :
انظر إلى نهرين
قد أخرجا
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ٦٨٢ : ـ ١٣٦ ـ ١٦٤ ـ ١٧٣ ـ ٢٧٨ ـ ٣٥٠ ـ ٤٣٦ ـ ٥٤٧
ابو زكريا ابن الشهيد ١٧٥
ابو زياد (مولى ثقيف) ٤٢٣
ابو
الصفحه ٣١٠ :
، ففعل ذلك بكلّ [ملك] بينه وبينه حتى انتهى إليه ، فلما انتهى إلى الملك الذي
السدّ في ظهر أرضه كتب له إلى
الصفحه ٥٨٠ : ، وكان قد كتب إلى عمر رضياللهعنه : يا أمير المؤمنين إنما مثلي ومثل كسكر مثل شاب عند مومسة
تلوّن له كل
الصفحه ٢١٦ : المعتصم وكتب إليه بالفتح ، فلما وصل ذلك إلى المعتصم ضجّ
الناس بالتكبير وعمّهم الفرح وظهر السرور ، وكتب
الصفحه ٢٧٨ : البقاع الحجازية يتشوق إليها ويتطلب إلى
ممدوحه الأمير الأجل أبي زكريا ملك افريقية تسريحه إلى الحجاز
الصفحه ٣٨٣ : أهل
فارس وعصاني ، وأظنه لم يرد الله تعالى فخشيت عليهم ألا ينصروا ويثبتوا ، كتب بذلك
إلى عتبة بن غزوان
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٤٨٥ : (٨) رضياللهعنه كتب إلى نعيم بن مقرن حين أعلمه بفتح الري : ان قدم سويد
بن مقرن إلى قومس ، ففصل إليه سويد من الري
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٣٤١ : رضياللهعنه في الجنود إلى العراق ، في خلافة عمر رضياللهعنه ، نزل فيه ، فأقام بها ثم كتب إليه عمر