البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١٦ الصفحه ٢٥٩ :
فلا ينزلون ولا
يرحلون إلا بأمره ، وبلغ من بغيه أنه اتخذ جرو كلب فكان إذا نزل منزلا فيه كلأ قذف
الصفحه ٥٢٧ : ، فسرد فقال : ولم؟ فقالوا : إنا نخاف
عليك منه ، فقال : اني لكريم على الله تعالى ان ترك سهم فارس الجند كله
الصفحه ١٧٠ :
لطمته ، قال :
وتقيده مني وأنا ملك وهو سوقة! قال : إما أن ترضيه والا أقدته منك ، فانه قد جمعه
الصفحه ٣٧٣ : سليمان عليهالسلام : مالي أراك كئيبة ، وأنا خير لك من أبيك ، وملكي أجل من
ملكه؟! قالت : أجل ، ولكن إذا
الصفحه ٦٦ :
يطلب حسان من افريقية
المدائن والذهب والفضة والشجر ونحن إنما نريد منها المراعي والمزارع فما أرى
الصفحه ٤٠ : الحصن ويحتوون عليه فإذا ملكوه ودخلت أنا بعد
ذلك في طاعتك لم يكن بعد ذلك شيء يتوقع منه عائد ، فأفكر فيما
الصفحه ١٢ : ومسلمون ويطيف بها خلق من البربر ، وليس بها ماء جار إنما مياههم في المواجل
والسواني التي يزرعون عليها
الصفحه ٥٥٢ :
أول ما يلقى من
منى في رأس العقبة عن يسار الداخل في منى في ناحية مكة ، والحصاة قربان فما تقبل
منه
الصفحه ٤٣١ : هممت أن أولي قومك من هو خير منك مقاما وأنصح جيبا ، فقال له
النعمان : انا لو كنا ندعو إلى حيس مجموع لكان
الصفحه ٧٧ :
الرياح سفينة في
هذا الجون عدمت الرياح التي تخرجها منه فلا تجد هناك قرية (١) لأنه جبل صلد وهو أملس
الصفحه ١٩٤ :
فبينا أنا ذات يوم في محبسي إذ جاءني السجان فقال : إن بالباب امرأتين تزعمان
انهما من أهلك وقد حظر علي أن
الصفحه ٢٢٢ :
، وتسلل عنه رجال من المنافقين فأنزل الله تعالى : (إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ
الصفحه ١٣١ : بمن
جاورهم من الأمم. والأرض التي بها ظباء المسك من التبتي والصيني أرض واحدة متصلة ،
وإنما بان فضل
الصفحه ٣١٦ : يدوم جريانه لأنهم إنما تأتيهم فضلته ، وكذلك نهر هراة ،
وليس لسرخس طواحين ماء إنما طحنهم بالدواب ، وتكون
الصفحه ٥٥٣ : أحدهم أحب من الحياة ، والتواضع أحب إليهم من الرفعة ، ليس لأحدهم في
الدنيا رغبة ، وإنما جلوسهم على التراب