البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٤٦١ : ء ، بالأندلس أيضا من اقليم مولة ، وهي قرية بها
عين ماء تولد الحصى بطبعها ، وإذا طال مكثه في الاناء من النحاس أو
الصفحه ٢٨٨ : فرذلند أسيرا يرعى خنازيره في
قشتالة ، وكان مشهورا بوثاقة الاعتقاد ، وقال لعذاله ولوّامه : يا قوم أنا من
الصفحه ٢٤٦ : : أيها الناس انه قد كان من رأي صاحبي ما
قد سمعتم ، وانه أشهدكم أنه خلع علي بن أبي طالب كما يخلع سيفه وأنا
الصفحه ٦٢١ :
غداة باردة ، فابرزوها للشمس لأن تسخن متونها ، فلما دنوا من المسلمين نادوا : إنا
نعتذر من سلّنا سيوفنا
الصفحه ٥٨٢ : ملائكة
فأوقدوا عليّ سفطيك جمرا ودفعوهما في نحري ، وأنا أنكص وأعاهدهم أن أردهما
فأقسمهما على من أفاءهما
الصفحه ٥٤٣ :
الدخول في شيء من
أمرنا ، فقال : لي عجوز خلفتها بالقيروان وأنا أحبّ الرجوع إليها ، فأذن له. ودخل
الصفحه ١٥٠ : : فلما سمع العباس بن عبد المطلب رضياللهعنه الخبر وجاءه عني أقبل حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمة من
خيام
الصفحه ٢٣٨ : من أيديهم قسرا وطلع
لهدّه بنفسه ، وكانوا يزعمون أن الذي يهدم كنيستهم يجن ، فبادر الوليد وقال : أنا
الصفحه ٣٨٩ : ، قال : أنا ملك من السماء الرابعة ، دعوت بدعائك الأول
، فسمعت لأهل السماء قعقعة ، ثم دعوت بدعائك الثاني
الصفحه ٤١٩ : المسلمين نادوا : إنا نعتذر من سلّنا سيوفنا ، والله ما سللناها ترهيبا
لكم ولا جبنا عنكم ، ولكنها كانت
الصفحه ١٧٩ :
أبي عبيد رأت وهي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو
عبيد ورجال من أهل بيته
الصفحه ٤١٧ : الإسلام ،
ثم قال : «أنا معكم على أن [تمنعوني مما] تمنعون منه نساءكم وأبناءكم» ، قال :
فأخذ البراء بن معرور
الصفحه ٤٠٧ : بعلمك واطلاعك على أمور خلقك
عن إعلامي بما أنا فيه : عبد من عبيدك قد كفر نعمتك وما شكرها ، وألغى العواقب
الصفحه ١٩٩ : وان هذا الأمر الذي أزعجه سيزيد حتى
يملأ البلاد ، وضمّن ذلك هذا الشعر :
إنا وما نكتم من
أمرنا