البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٢/١٦ الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٢٠١ : عنه ، وتمادى إلى القيروان فدخلها وتطوف على آثارها
وصلّى بجامعها وزار مقبرتها ، ولما كان على فرسخين من
الصفحه ١٥٤ : مرشدا ، فقبض النصراني جيبه عن
صدره وقال : معاذ الله لا يضل الله أحدا يريد الهدى ، فقال عمر رضياللهعنه
الصفحه ٥٤٥ :
واصطبلا ، والعرافة عشرة نفر إلى خمسة عشر رجلا ، وبناها مسلحة على ثلاثين ميلا
منها ، ومسلحة على نهر يدعى
الصفحه ١١٧ : فلك الحمد ، وكانت هزيمة المشركين فاتبعهم المسلمون حتى
انتهوا إلى نهر بني سليم ، ثم كروا على المسلمين
الصفحه ٤٣٧ :
لا طائشين ولا
جبن
غسلوا المذلة
عنهم
غسل الثياب من
الدرن
هدي
الصفحه ٦٧٤ : ـ ٤٤١ ـ ٥٦٠ ـ ٥٩٢
هجر (مدينة ملك البجاة) ٥٩٢
هجر (مصر) ٥٩٢
الهدة ٢٦٧
هراة ٦٧ ـ ٧٣ ـ ٧٤ ـ ١١٨
الصفحه ٥٧٣ : (٢) في الفترة أصحاب الاخدود ، وكانوا بنجران ، وبلغ ذا نواس
أن قوما بنجران على دين المسيح ، وكان هو يهوديا
الصفحه ٥٧٤ : رفع شأنه إلى ملك نجران ،
فدعاه فقال له : أفسدت علي أهل قريتي وخالفت ديني ودين آبائي ، لأمثلن بك ، قال
الصفحه ٣٩ : أتى الرها ثم منها كان خروجه إلى القسطنطينية ، فلما خرج
استقبل الشام وقال : السّلام عليك يا سورية سلام
الصفحه ٢٥٨ :
المسلمين إليها
لامتنعوا من تسليمها ولم يلتفتوا إلى رهائنهم.
وأكثر الشعراء
تهنئة الملك الكامل
الصفحه ٣٢٦ : أتاه : أجيبوا داعي الله ، يقال له أحمد ،
فقلت : هذا والله نبأ ما سمعت ، فثرت إلى الصنم فكسرته أجذاذا
الصفحه ٤٤٥ :
تملكها خوارزم شاه
، وقتل غياث الدين بن غياث الدين بن سام صاحبها ، ثم تملك الباميان وقتل صاحبها
الصفحه ٥٦٣ : يتولى أمور اربل نيابة عن زين الدين ابن بكتكين ثم تحول إلى
الموصل سنة ٥٧١ وسكن قلعتها وتولى أمور تدبيرها
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف