البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٢/١ الصفحه ٩٩ : القلة ،
فللشرك صيال وتخمط ، ولقرنه في شركه تخبط ، وقد عاد الدين إلى غربته ، وشرق
الإسلام بكربته ، كأن لم
الصفحه ١٧١ : ء الله به إلى الإسلام قضى علينا بحكمه عزوجل ، ثم ذكرت له الهدية التي أهداها إلى حسّان بن ثابت
الصفحه ٥٥٣ : لأصحابه : ما ذا
ترون؟ فقالوا : أما ما أراد من دخولنا في دينهم ، فهذا ما لا يمكن ولا نترك دين
المسيح إلى
الصفحه ٢٨٦ : الناحية وما
والاها ، واتخذ منهم اثني عشر نقيبا ، أمرهم أن يدعوا الناس إلى دينه ، وقال لهم :
أنتم كحواريي
الصفحه ٢٧١ :
في آثارها غرائب وقبورا.
وقال المسعودي (٦) : قيصر فلبس هو الذي دعي إلى دين
الصفحه ٤٢٨ : قد فلوا حدهم ، فلما بلغ ذلك جنكزخان سار
بنفسه إلى جلال الدين ، ومعه جمهور الططر ، فوجدوا المسلمين
الصفحه ٣٢٨ : ، وأمرهم بحفظ شجرة
الصبر والقيام بها وغراستها وادامة تنميتها ، ففعلوا ذلك إلى أن ظهر دين المسيح
فآمنت به
الصفحه ١٠٧ : الحد وبلغت
الحمام عندهم في الهدي أن جاءت من أقاصي بلاد الروم ومن مصر إلى البصرة وتنافسوا
في اقتنائها
الصفحه ٦٠٨ : .
قالوا : وكانت
ودّان فيما سلف أكثر الأرض عمارة ، وكان الملك في أهلها متوارثا إلى أن جاء دين
الإسلام
الصفحه ٤٣٨ : فدك إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكانت له خالصة في أيام امرته (١) تغل له عشرة
الصفحه ٢٦٧ : رضياللهعنه إلى الرّبذة وأصابه بها أجله لم يكن معه أحد إلا امرأته
وغلامه ، فأوصاهما أن اغسلاني وكفناني ثم
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ٤٨٨ : على مقربة من دجلة وبالجانب الشرقي منها وعن يمين
الطريق إلى الموصل ، فيه وهدة من الأرض سوداء كأنها
الصفحه ٥٧٢ :
وقال المسعودي (١) : [والأسامرة] في وقتنا هذا في قرى متفرقة ببلاد فلسطين
والأردن إلى مدينة نابلس