البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/١٦ الصفحه ٤٣٨ : آلاف دينار فتجافى عنها.
الفدوين
(٢) : مدينة في بلاد السودان ، عندهم بركة عظيمة يجتمع فيها
الما
الصفحه ٤٩٠ : ، وكان محتجبا عن أعين الناس إلا عن خواصه ، وهو بقية من ملوك حمير ،
وحوله من الجنود نحو خمسين ألفا ، وكانت
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٩٥ : الامارة خارج الحصن بمكان يعرف بخراسان آباد منقطع عن
المدينة ، بينه وبين المدينة ثلاثة فراسخ ، وهي على طريق
الصفحه ٢٩ : الغافلُ
عن نفسهِ
ويك أفِق من سنة
الغافلِ
وبساحل إلبيرة كان
نزول الأمير عبد
الصفحه ٨٩ : المرء فرسخين وأن
مساكنهم خلت بتغلب الروس على مدينتهم وأجلوهم عنها فشتتوا في البلاد.
برطانية
: جزيرة
الصفحه ١٠١ :
يستجلس الركب أو
يستركب الجلسا
محا محاسنها طاغ
أتيح لها
ما نام عن هضمها
حينا ولا
الصفحه ١٢٢ :
الرهن ؛ وأحب أهل
بياسة إخراج الروم عن قصبتهم فداخلوا صاحب جيّان : عمر بن عيسى بن أبي حفص بن يحيى
الصفحه ١٣٨ : الحبوب بها موجودة ، ويخرج عنها إلى كل الآفاق في
المراكب وبها من السفرجل الطيب ما لا يوجد في غيرها
الصفحه ١٧٢ :
أضحى طموح الطرف
لا ينثني
باللحظ عني لا
ولا عنكما
فقلت والعبرة قد
أعربت
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك
الصفحه ٢٩٥ : الأسفل ، وكل ثلث منها له
سور ، فكان الحد الأعلى منها قصورا يعجز الواصفون عن وصفها ، والحد الأوسط بساتين
الصفحه ٣٠٣ : عوضا عن الماء ، وكان غرضه إتمام عمله على هذا النعت لو لا الانفاق الكثير
، فان البناء بالزيت أصلب وأبقى
الصفحه ٣٧٢ : ، وإذا ورد على ملكهم رسول من بعض الملوك
أدخل عليه في الوقت الذي يأذن له ، فيقف أحد وزرائه عن يمينه والآخر
الصفحه ٤٤٠ : ورساتيق ، وهي مضمومة بجملتها
إلى بخارى.
ومن فربر محمد بن
يوسف الفربري (٢) راوية كتاب البخاري ، عنه ، جا