البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥٩/١ الصفحه ١٧٠ : : فلما
عرفني رفعني معه على السرير فجعل يسائلني عن المسلمين ، فذكرت خيرا وقلت : قد
أضعفوا أضعافا على ما
الصفحه ٥٨٤ : اللحم ويطبخونه ويصبّون عليه الشحم المذاب أو السمن
ويأكلونه ويشربون عليه اللبن قد غنوا به عن الما
الصفحه ٨٧ :
ولها ربض وعليها
سور منيع ، والدخول إليها والخروج عنها إلى الأندلس على باب الجبل المسمى بهيكل
الصفحه ٢٢ : : هي
الاسكندرية ، وقال سعيد بن المسيب : هي دمشق ، قال البكري : دمشق هي ذات العماد ،
وكذلك روى هوذة عن
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٤٧٣ : عن المقدار المعهود ،
وكذلك الرمان والسفرجل والاجاص وسائر الفواكه ، وكل شيء من ذلك كثير يباع بأيسر
الصفحه ١ : قلب وسمع وبصر وفهم منقولا
ومعقولا (إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
الصفحه ٨٥ :
يساره رجلين
عليهما ثياب بيض يقاتلان عنه كأشدّ القتال لم أرهما قبل ولا بعد ؛ وقال جبريل عليه
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة
الصفحه ١٥٤ : مرشدا ، فقبض النصراني جيبه عن
صدره وقال : معاذ الله لا يضل الله أحدا يريد الهدى ، فقال عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٧٥ : يومئذ ، فلما حضر عنده
قال له : أراهم قد أخرجوا الإمامة عن عقب سيدنا المنصور رحمة الله عليه ، وأنا
أشهد
الصفحه ٢١٦ : ،
فلما استشعر بابك ما نزل به هرب عن موضعه وزال عن مكانه متنكرا ومعه أخوه وأهله
وولده ومن تبعه من خواصه
الصفحه ٢٨٨ : اشتغل عن أداء الضريبة في الوقت
الذي جرت عادته يؤديها فيه بغزو ابن صمادح صاحب المرية واستنقاذه ما في يديه
الصفحه ٣٦٩ : فقهاؤهم والمتورعون منهم ، فأجمعوا على دفع البلد
والخروج عنه بسلام ، فكان ذلك ، وتفرقوا في بلاد المسلمين