البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/١٦ الصفحه ٤٠٧ : لنا واغترّ الظالم ، وأنت المطّلع العالم ، والمنصف الحاكم ،
بك نعتز عليه وإليك نهرب من يديه ، فقد تعزز
الصفحه ٤١٢ : ، وأنت أعلم بهم ،
فإن كان هذا من سخط بك عليّ فلك العتبى ، ولا حول ولا قوة إلا بك».
وقال ابو فروة :
وجد
الصفحه ١٠ : أقدم الذي سعى بك فأضرب عنقه بين يديك وأكافئ الذي
آواك ، ففعل ذاك.
__________________
(١) ياقوت
الصفحه ٢٥ :
مصنفة (٦).
ارمينية
: بكسر أوله واسكان
ثانيه بلد معروف يضم كورا كثيرة ، سميت بكون الأرمن فيها ، وهي
الصفحه ٢٩ : بهمن أمامه جابان وأمره بالحث
وقال له : كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك ، فسار
الصفحه ٣١ :
ليستنصره على بني أسد قاتلي أبيه ، فلما أوغل في بلاد الروم وصاحبه وهو الذي قال
فيه : بكى صاحبي لما رأى الدرب
الصفحه ٣٥ : الأيسر شامة عليها شعر فإن
كانت بك هذه الشامة فأنت هو ، فكشف طارق ثوبه فإذا بالشامة على كتفه كما ذكرت
الصفحه ٦٨ : ، فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أحجى بك وأهون عليك في ركوبه ولا نحب أن يراك أهل الذمة في
الصفحه ١١٨ : سجد فأطال ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله
الذي لم يبق ثأري قبلك وقبل رهطك ، الحمد لله الذي أظفرني بك
الصفحه ١٥٤ : ، فإذا معهم برذون يجنبونه فقالوا : يا أمير المؤمنين اركب
هذا البرذون فإنه أجمل بك ولا نحبّ أن يراك أهل
الصفحه ١٨٣ : والبثنية وذلك بين دمشق وطبرية فانقرضت وأباد الله
تعالى جميعها ، وفي شعر النابغة : بكى حارث الجولان من فقد
الصفحه ١٨٤ :
غريبا بكى من
فقد أهل وجيران
يحنّ إلى
ظلّيكما وفؤاده
رهين بأظعان
حللن بجيّان
الصفحه ١٨٨ : قولها
وقال : اسكتي فعل الله بك وصنع ، ثم عاد إلى
__________________
(١) الادريسي (م) :
٣٤ ، وقد ذكر
الصفحه ١٨٩ : فعل الله بك كذا وكذا ، فقامت فعثرت بقدح كان بين يديه فكسرته وانهرق الشراب
وكانت ليلة قمراء ونحن على
الصفحه ٢٠٤ : يصنع بك؟
قالت : كان يفرش لي الديباج ويلبسني الحرير ويطعمني المخ ويسقيني الخمر ، قال :
أفكان جزاء أبيك