البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٨/١ الصفحه ١٦٧ : ، والخرص :
الحلقة التي تكون في الأذن. وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال لسراقة : «كيف بك إذا لبست سواري
الصفحه ١٣ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال : «اجلس فحدّثني» ، فحدّثته كيف قتلت حمزة ، فقال : «غيّب
وجهك عني فلا
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٢٠ : أعرابيا واحدا فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك
خير إذا احتجت اليك؟ ثم طرده. ورؤي ماحوز هذا بعد
الصفحه ٣٠ : غصن وسمع له صوت يتأدى إلى سامعه منه : قرقرت بك قرقرت بك. وتسير من الياج
إلى مسيني.
أمج
(٧) : بفتح
الصفحه ١٩٣ :
كيف النجاة أبا
خبيب منهم
فاحتل لنفسك قبل
مأتى العسكر
ولمّا
الصفحه ٢٣٦ : والسوس الأقصى أربعة أيام.
الدرب
(٣) : هو جبل بين عمورية وطرسوس ، وهو الذي عناه امرؤ القيس
بقوله :
بكى
الصفحه ٤٣٧ :
وقال داود بن علي
بن عبد الله في ذلك (٥) :
يا عين بكى بدمع
منك منحدر
فقد رأيت
الصفحه ٤٦٠ : ، ثم قال : كيف لي بطريق أخرج فيه من وراء جموع الروم ، فإني إن
استقبلتها حبستني عن غياث المسلمين ، فكلهم
الصفحه ٥٧٤ : كتمه ، فقال : وما هو؟ قال له : كذا ، قال
: وكيف علمته؟ فأخبره بما صنع ، قال : أي ابن أخي قد أصبته فأمسك
الصفحه ٥٨١ : قتل بها قبل أن يصرع ،
وسقط ذو الحاجب عن بغلته فانشقّ بطنه ، وانهزم المشركون فاتبعوهم يقتلونهم كيف
شا
الصفحه ٩٣ : أميال مسجد عائشة رضياللهعنها ، ثم إلى بكّة ستة أميال ، يحرم أهل مكة ويخرجون إلى ذلك
الموضع وهو حد
الصفحه ١٠٩ : الفواكه بدانق ما يأكل جماعة أهل
البيت ويفضلون منه. قيل النسبة إليها بعلبكي وإن شئت قلت بعليّ أو بكي
الصفحه ١٥٥ : أمنك أمير المؤمنين على نفسك ومالك وكل ما أخذت وأن تنزل أيّ
البلاد شئت ولو أراد بك غير ذلك لأنزله بك
الصفحه ٢٤٥ : ، فلما دنا القوم من الموضع الذي كان فيه
الاجتماع ، قال ابن عباس لأبي موسى : إن عليا لم يرض بك حكما لفضل