البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/١٦ الصفحه ٣٠٥ : البلدين وأصعب الفرجين وأكثرهما عددا وجندا حتى كان
زمن معاوية ، فهرب الشاه من أخيه رتبيل إلى بلد فيها يدعى
الصفحه ٣٠٧ : ء لأهل بيت
رسول الله صلىاللهعليهوسلم واجب ، والإمام المهدي حق والزمن مجهول عندي ، وكنت ارتبت
في والد
الصفحه ٣٨٦ : ينسب الإمام
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (١) صاحب التفسير والتاريخ والمصنفات الكثيرة ، نزل بغداد ومات
الصفحه ٤٣٧ : عندي ألا أثيبكم شيئا ، وفي الحسين بن
علي صاحب فخ يقول بعض شعراء ذلك العصر من أبيات :
فلأبكينّ
الصفحه ٤٨٦ :
ذراع. وكانت القيروان مدينتين : القيروان وصبرة.
ولما افتتحت (٨) إفريقية في زمن معاوية رضياللهعنه على
الصفحه ٥٥٦ : ، فأمر صاحبها يومئذ
بخراب القنطرة فخربت وهدمت أرجلها حتى ساوت الماء ، وبقبلي مغانجة خارج منها كنيسة
كبيرة
الصفحه ٦٢١ : ، وهي عندهم أطيب طعام يأكلونه ، وهذه الصحراء يسلكها المسافرون في زمن
الخريف ، فيوقرون أجمالهم [في السّحر
الصفحه ٧٠٦ : ، انظر : النبي (ص)
محمد بن عبد الله بن ابي زمنين ٢٣٢
محمد بن عبد الله بن حسن ١١٣ ـ ٣٢٨
محمد بن عبد
الصفحه ٣٥٢ : أنه أول ما قدم كرمان واليا عليها ، قصد دار
عبد الله بن غسان فنزلها ، وعبد الله بن غسان غائب ، فصار
الصفحه ٤٩١ : على ولايتها قصد دار عبد الله بن
غسان فنزلها ، وعبد الله ابن غسان غائب ، فصار إليه الأدهم بن ثعلبة
الصفحه ٣٥ : ، فنزل
بالجبل شأنّا للغارات في البسائط ولذريق يومئذ غائب في غزاة له واتصل به الخبر
فعظم عليه أمره وفهم
الصفحه ٤١ : ميتٍ
فُجِعنا به
حليف الندى
الماجد الواهبُ
وذاك سليمان لا
غائب
الصفحه ٤٦١ : : الصلاة على الجنازة ، وهي الشيخ أبو علي
حسن الزبيدي الغائب ، فصلينا عليه وانصرفنا ، قال : وثبت بعد ذلك أنه
الصفحه ١٨٤ : يسكنون المرسى والساحل في زمن الشتاء فإذا كان زمن
الصيف ووقت سفر البحر (١٠) ارتفعوا إلى حصنهم الأعلى
الصفحه ٥٠٨ : الهيثم بن
عدي أنه وجد في جبل لبنان غار في زمن الوليد بن عبد الملك ، فدخل فإذا فيه رجل
مسجّى على سرير من