البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٨/١ الصفحه ١٦٥ :
اليهود المنسوبين إلى السامريّ صاحب العجل في زمن موسى عليهالسلام.
وفي هذا البحر من
السمك حوت مربع عرضه
الصفحه ٣١٦ : مروان بن محمد لمّا استوسقت الأمور إلى أبي مسلم صاحب الدعوة فخاف
على نفسه فهرب إلى سرخس.
ولمّا غلب ابن
الصفحه ٤٢٩ : المسلمون سنة خمس
عشرة ومائتين في زمن زيادة الله بن الأغلب ، ملك القيروان وعملها ، وكان نائبه بها
عثمان بن
الصفحه ١٠٢ : وحوانيت التجارة ، وبها الجامع الأعظم
الذي كان في الزمن القديم وفيه من البنايات وغرائب الصنعة وأجناس
الصفحه ٦٠٩ : للاستبصار
: ١٩٤ ، والبكري : ١١٨ ، ويقول صاحب الاستبصار ان وليلي كانت تسمى في زمنه تيسرة ،
وقد ذكر البكري أن
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٧٠ : يحنة بن رؤبة صاحب أيلة فصالح رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأعطاه الجزية وكتب له كتاب أمنه؟؟؟ هو مذكور
الصفحه ٢٦٧ : ضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم
فقولوا : هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأعينونا
الصفحه ٥٣٩ : أكثر أهلها زمن الصيف خوفا من قصد الأساطيل
إليها ، وأرضها ممتدة وزراعاتها متصلة وإصاباتهم واسعة وحنطتهم
الصفحه ٥٤٠ : الإسلام وقتل جرجيرا صاحب سبيطلة وانهزمت الروم
وتفرقوا في القلاع وتبعهم المسلمون فبلغت خيلهم قصور قفصة
الصفحه ٥٧٤ : الغلمان ، فلما رأى عبد الله أن صاحبه قد
ضنّ به عنه عمد إلى قداح ، ثم لم يبق لله اسما يعلمه إلا كتبه في قدح
الصفحه ١٣ : في الزمن الأقدم وكان يعشر من
دخل مكّة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد الخيل مع السميدع حين
الصفحه ٢١ : الجزية على قدر طاقتهم ، ليس
ذلك على صبيّ ولا امرأة ولا زمن ليس في يديه من الدنيا شيء ولا متعبّد متخلّ ليس
الصفحه ٢٤٣ : ، وكان يقسمهما على الآفاق ،
وزعموا أيضا أنه نمرود صاحب إبراهيم عليهالسلام ، والفرس تزعم أنه بيوراسب