البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/١٦ الصفحه ٣٨٣ : العلاء فيما بين فضل الطاعة والمعصية ، فندب أهل البحرين إلى فارس
فتسرعوا إلى ذلك ، وفرقهم أجنادا ، وهو
الصفحه ٥٠ : ، فيتمادى بلد
الأفرنج مع ساحل البحر الشامي حتى يلزق بجزيرة رومة (٦) ، ويتمادى مع الجبل المعترض في الجوف إلى
الصفحه ٣٣٩ : إلى البحر المتوسط الذي يسمى البحر الرومي ، فيصاد مدة
ظهوره أربعين يوما ، ثم لا يظهر إلى مثل ذلك الوقت
الصفحه ١٨٥ : مخرجه من بلاد الروم من عيون
تعرف بعيون جيحان على ثلاثة أيام من مدينة مرعش ، ويخرج إلى البحر الرومي وهو
الصفحه ١٠٤ : إلى البحر
المحيط مسيرة ثلاثة أيام ، وأهل بنبايش يزعمون أنهم من الافرنج ويشبهونهم في صفتهم
وملابسهم
الصفحه ١٢٧ : فاحتمل أكثرها وحلّ عقدها وهدمها ورمى بها إلى
البحر. وهذا النهر يأتي إليها من عيون ومياه منبعثة من جبل درن
الصفحه ٥٠٨ : ، ونهرها يأتيها من
ناحية الجبل ويجاز عليه في قنطرة إلى لبلة ، وبها أسواق وتجارات وبينها وبين البحر
المحيط
الصفحه ٢٠٢ : البحرين في حدود الأندلس ،
وعرضه من البحر إلى البحر ثمانون ميلا.
حصن
الكرس (٥) : بالأندلس من عمل جيان كان
الصفحه ٩٠ : تمرّ بشيء إلا حرقته حتى تنتهي إلى البحر فتركت
تتجه طائرة على صفحته حتى تغوص فيه.
برذيل
(١) : في بلاد
الصفحه ١٤٥ : فأوطنوها ، وكانت بلاد
افريقية للافرنجة فأجلتها البرابر عنها إلى جزائر البحر مثل صقلية وغيرها ثم
تراجعت
الصفحه ٤٠٥ : ، فلما حفر أنو شروان الخندق من هيت حتى يأتي كاظمة مما يلي البصرة
وينفذ إلى البحر ، وجعل عليه المناظر لعيث
الصفحه ٥٦٢ : البحر الشرقي. وقال الكندي : مهران تنشقّ منه أنهار الهند كلها.
وهو يأتي (٤) من منبعه حتى إذا وصل إلى
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٣٣٢ : مما يلي البصرة
وينفذ إلى البحر ليكون ذلك مانعا لمن أراد السواد ، والسواد اثنتا عشرة كورة.
سورا
الصفحه ١١ : حتى يقع في بحر الخزر ، ويقال إنه
يتشعب منه نيف وسبعون نهرا ، ويبقى عمود النهر فيجري إلى بحر الخزر