البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٦/١ الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ٢١٣ : يمسك الحبل بيديه ، فإذا
استقر في قعر البحر جلس وفتح عينيه في الماء ونظر إلى ما أمامه وجمع ما هنالك من
الصفحه ٣٤١ : إلى مدينة اثل (١) واجتازوا بها وانتهوا إلى النهر ومصبه إلى بحر الخزر ومصب
النهر إلى مدينة إثل ، وهو
الصفحه ٣٩٨ : فيه بنو إسرائيل حتى توافي
ساحل البحر بموضع يقال له بحر فاران ، وهو الذي غرق فيه فرعون ، ومن هنا إلى
الصفحه ١٤٧ : ساحل بحر فاران وهو الذي غرق فيه فرعون ، وينسب
البحر إلى فاران وهي مدينة من مدن العماليق على تلّ بين
الصفحه ٥٩٦ : ، فاتخذه الو لاة منزلا إلى الآن.
وفي بحر الهند (٤) والصين جبال ومضايق ، وربما تطاير من البحر صبيان صغار
الصفحه ٥٠٩ : ؛ وهذا البحر هو
الذي يسمونه بحر اقيانس أو قيانوس.
قالوا : وعلى الحد
الذي يخرج منه الخليج إلى البحر
الصفحه ٦١ : هيجان البحر يقذف بالذهب التبر هناك ، فإذا كان الشتاء قصد إلى هذا الحصن أهل
تلك البلاد فيخدمون المعدن
الصفحه ٤٦٦ :
البحر بالريح رمى به إلى الساحل ، وقد وهم من قال إنه رجيع دابة وإنما هو ما
ذكرناه ، وقد بعث الرشيد إلى
الصفحه ٣٤٠ : الخزر إلى بحر
نيطس فتعبر الغزّ عليه بخيولها وهو ماء عظيم فلا ينخسف من تحتهم لشدة استحجاره ،
فتغير (١١
الصفحه ٢٢١ : الشاميّة يأخذ من بحر ما يطس (٤) وبحر نيطس ويجري الماء فيه جريا ويصبّ إلى بحر الشام ،
ومسافة هذا الخليج
الصفحه ٣٣٦ : يحرسونه عن من يريده ، ومن
هذه القلعة إلى البحر اثنا عشر ميلا ، ومنه إلى الشاقة سبعة أميال ، ومن الشاقة
إلى
الصفحه ٥٨٤ : أخبر بذلك
من عاينه.
ومن مدينة نول إلى
وليلي ، وهو موضع على شاطئ البحر المحيط بالقرب منه جزيرة في
الصفحه ٥٥ : من دخله ولم يعرف مسالكه تاه فيه
وضلّ لأن فيه طرقا تؤول إلى أسفله وإلى البحر ، ويقال إن جيش صاحب
الصفحه ٣٩٦ : (٢) فيها رخام كثير وحجر منحوت جليل ، ومنها كانت القنطرة على
بحر الزقاق إلى ساحل الأندلس التي لم يكن في