البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/١٦ الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ٢٧٠ : أبي شيخ (٦) وصلب ، وكان أحد البلغاء ، وكان انقطاعه إلى جعفر بن يحيى
، وكان يرمى بالزندقة ، وحضر عرسا
الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٣٦١ : نصرانيا على مذهب
اليعقوبية ، فبعث ابن طولون إليه قائدا من قواده فحمله إليه في النيل مكرما ، وكان
الشيخ قد
الصفحه ٣٧٣ : ، ينفق عليه من بيت مال
السلطان ، فإذا أدرك أخذ منه الجزية ، وإذا بلغ الشيخ سبعين إلى الثمانين أجري
عليه
الصفحه ٤٤٤ : و «المعرفة» في الجدل ، وله تواليف
كثيرة وكان إمام الشافعية ، ودرس بالنظامية ، شيخ أهل الدهر ، وإمام أهل العصر
الصفحه ٤٦٤ : الأندلس قال لهم : دلوني
على أسنّ شيخ عندكم ، فأتي بشيخ قد رفعت حاجباه عن عينيه بعصابة من الكبر ، فقال
له
الصفحه ٤٨٢ : الحرير ، ثم يخرج بين يديه عشرة آلاف شيخ
مشاة ، عليهم كلهم ديباج أبيض ، ثم يخرج بعدهم عشرة آلاف خادم
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٥٦٧ : الأولى ، ودخل المدينة فلم يجد سوى العيال والأطفال والشيخ الفاني ،
فلحسابهم أحالوا السيف عليهم ، فلما قضى
الصفحه ٦٠٤ : عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص ملك إفريقية
وبين يحيى ابن إسحاق الميورقي ، وذلك في الرابع والعشرين من ربيع
الصفحه ١١ : عن بدر
بمسافة تقرب من عشرة كيلومترات (انظر تعليقات الشيخ حمد الجاسر على ديوان كثير :
٥٥١).
(٣) ابن
الصفحه ٥٦ : الصناع وسألهم أن يبنوا
له مثله فقالوا :لا نقدر على ذلك ، فعزم عليهم ، فقام إليه شيخ فقال : أنا أبني لك