البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧/١ الصفحه ١٦٣ : العرب منعطفا عليها فأتى
منها على سفوان وكاظمة ، ونفذ إلى القطيف وهجر وأسياف عمان والشحر ، وسال منه عنق
الصفحه ١٦٤ : وكان زياد بن سمية حفره إلى
الأبلّة ، ثم إلى سفوان وكاظمة وقطيف وأسياف البحرين وعمان ، ثم ينحدر مع
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٣٣٢ : أنوشروان ان طائفة من العرب أغارت من ماء قريب
من حدّ السواد إلى البادية فأمر بحفر خندق من هيت حتى يأتي كاظمة
الصفحه ٤٠٥ : ، فلما حفر أنو شروان الخندق من هيت حتى يأتي كاظمة مما يلي البصرة
وينفذ إلى البحر ، وجعل عليه المناظر لعيث
الصفحه ٦٦٥ : ـ ٤٨٩ ـ ٥٦٦
كاث ٢٢٥
كارموت ٤٨٣
كازرون ٢٩٩
كاشغر ، كاشغرا ايضا : قاشغر ٤٨٩
كاظمة ١٦٣ ـ ١٦٤
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ١٧٥ : يدعوه إلى مبايعته فأجابه وكذلك خاطبه هلال بن مقدم أمير الخلط ، وعمرو بن
وقاريط شيخ هسكورة في شأن مبايعة
الصفحه ٣٠٦ : الإمام المهدي ،
والخبر عن خروجه إلى شاطئ دجلة وقراءته لسورة الكهف ولقائه الشيخ الذي معه الغلام
، وسؤال
الصفحه ٥٣٠ : الشيخ موثوق بالحديد متوجه نحو القبلة يردد هذه الآية (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ
الصفحه ٣٢٣ : شيخ مجرب منهم : أهكذا نقتل كما يقتل كذا؟ أما تعلمون غدر هؤلاء القوم وكيف
قتلوا جند بخارى وجميع عامّتها
الصفحه ٣٥٢ :
الأمير أما تستحي أن تنزل بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟! فأجابه حاجب وقال مغضبا :
بأي شيء يأمرنا الشيخ أن ننزل
الصفحه ٤٩١ : بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟ فأجابه حاجب وقال مغضبا : بأي شيء
يأمرنا الشيخ أن ننزل؟ قال : بالعراء ، قال