البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٢/١٦ الصفحه ٨١ : إلى تلك القلعة نزلت عليه جيوش العرب
وضيّقوا بلاده وكان يصانعهم حتى ضاق ذرعا بهم ، وكان لا يقدر على
الصفحه ١٧٠ : ، قال عمر رضياللهعنه : لا بدّ من ذلك ، قال : إذا أتنصّر ، قال : إن تنصّرت
ضربت عنقك. قال : واجتمع قوم
الصفحه ٤٥٩ : عدة من أصحابه يعتسف
ليلا حتى أتى مكّة بالسمت ، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا ريبال ، فسار
طريقا
الصفحه ١٢٢ : أنهم غلبوا بالكثرة ، وبقي
أهل القصبة لا يستطيع أحد الوصول إليهم لحصانتها ، ولو أراد الله تعالى لوفّق
الصفحه ٢٠٠ :
مروان كتاب أبي مسلم قال للرسول : لا ترع كم دفع إليك صاحبك؟ قال : كذا وكذا ، قال
: فهذه عشرة آلاف درهم
الصفحه ٢٦٥ : الخابور.
قالوا (٢) : وهذه المدينة للبداوة بها اعتناء وللحضارة عنها استغناء
، لا سور يحصنها ولا دور أنيقة
الصفحه ٤٣٦ : احتاج إليه فيأتي إليه النفر الكثير فيكفيهم ويرجع إلى
حدّه لا يغيض ولا يغور. وذكر من رآه أنه جاءه في نيف
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٢٤٠ :
مريم ، ليس بعد بيت المقدس عندهم أفضل منها ، وهي بأيدي الروم لا اعتراض عليهم
فيها.
وبالبلد نحو عشرين
الصفحه ٥٠٣ : (٣) به ، فقال له زهرة ، وقد كايده ، لقد أردت أن أبادرك ،
فاما اذ سمعت قولك فاني لا أخرج اليك إلا عبدا
الصفحه ٧٥ : خطّ
يمينه المستملحا
من يكتب الخطّ
المليح لغيره
فلنفسه لا شكّ
يكتب أملحا
الصفحه ١٧٤ : عبد يدعى مكنفا كان أصله منها هو الذي كتب لهم ،
فقالوا : إنما هو عبد ، قالوا : إنا لا نعرف حرّكم من
الصفحه ٥٨٠ : الجناحين فلا يتحرك
الرأس ، قال عمر رضياللهعنه : بل أقطع الرأس فلا يقوم جسد ولا جناح ولا رجل.
وكتب ابن
الصفحه ٣٥٥ : الأندلسيين يطمع في
ثيارة ولا يحدث بها نفسه كبني مردنيش في بلنسية وبني عيسى في مرسية وبني صناديد في
جيان وبني
الصفحه ٢٥٧ : عظيم لا يستطيع أحد
يقرب السلاسل من محاربة المقاتلين فيه ، فأقام الفرنج أربعة أشهر في قتال هذا
البرج إلى