البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٢/١ الصفحه ١٦١ : غياض ملتفة وليس يعرف لها إلا طريق واحد ،
فنزل بها يزيد فأقام سبعة أشهر لا يقدر منهم على شيء ولا يعرف
الصفحه ١٦ : أجسادهم من الفساد ، وأمر أن يكون
ذلك كله في حجر صلد لا تغيّره الدهور ولا يفسده الطوفان ، وقيل أمر ببنا
الصفحه ٣٦٥ : إن شئت ، من يأخذ سيفي هذا وهذا أثره ،
فقال علي رضياللهعنه : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ثم مشى إليه
الصفحه ٧٨ :
داخله أمّة تراعيه وتحرس ما يليه ، وجعل لكل أمّة ملكا ، وحول هذا السور أمم لا
يحصيهم إلا خالقهم ، ولم
الصفحه ١٤٧ : تملح ولا بحيرة بنزرت تعذب.
التيه
(٦) : أرض التيه بمقربة من أيلة بينهما عقبة لا يصعدها راكب
لصعوبتها
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٥٢٢ : كانوا يعاينون غويهم لا تنقله
الحملات ولا تحركه ، ولا تزيله المنية عنه ولا تتركه ، فكانوا ينظرون إليه
الصفحه ٥٦ :
، غلظها ستة وثلاثون شبرا وهي في العلو بحيث لا يدرك أعلاها قاذف حجر ، وعليها رأس
محكم الصناعة يدل على ان
الصفحه ١٧ : من حجر واحد يدور بلولب إذا أطبق لم
يعرف أنه باب ، وصار كالبنيان لا يدخل إليه الذر ولا يوصل إليه إلا
الصفحه ١٩٢ : من أجل الأحد عشر يوما وربع
التي بين الشمسية والقمرية.
ووصف بعض البلغاء
حران فقال (٢) : بلد لا حسن
الصفحه ٥٤٠ : ء فيهما ، ولا يسقى من نهر مرسية شيء بغير هذين الجدولين إلا بما
رفع بالدواليب والسواني ، وبين موضع هذين
الصفحه ٥١٨ : جامعة كثيرة في الربض والمدينة.
وذكرها الأول في
كتبهم فقالوا : مدينة مالق ، لا بأس عليها ولا فرق ، آمنة
الصفحه ٣٥٤ : رضياللهعنه ، طرابلس سنة اثنتين وعشرين ، فحاصرها شهرا لا يقدر منها على
شيء ، ثم غاض البحر من ناحية المدينة
الصفحه ٣٦ : رماته فأوصاهم وقال : إني أرى أقواما لا
علم لهم بالحرب فارموا عيونهم ولا توخوا غيرها ، فرموا رشقا واحدا
الصفحه ٦٨ : داود عليهالسلام ، وفي طرفها الشرقي باب يسمى باب الرحمة وهو مغلق لا يفتح
إلا من عيد الزيتون إلى مثله