البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١/١٦ الصفحه ٢٢٨ : ورب الرياح وما أذرين فانا
نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ونعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها» ، ثم قال
الصفحه ٢٤١ : مخلاة فنسيت أن
أملأها من ذلك المال وداخلني الشره ، فقلت : لو رجعت فملأت هذه المخلاة ، فرجعت
وتركت الجمال
الصفحه ٢٧٨ : كنت أنتفع بثمرة العلم ، وان فقدت كثيرا من الخير فقد استرحت من كثير من
الشر.
والروايان مدينة
عظيمة
الصفحه ٢٨٣ :
وما أظلت والأرضين وما أقلت ورب العرش العظيم رب محمد ، هذه البصرة ، أسألك من
خيرها وأعوذ بك من شرّها
الصفحه ٣٠٩ : ، وكلامهم شبيه بالصفير والشرّة عليهم بادية ، وهم خفاف الوثوب ، وفيهم زنا
فاحش ، وبلادهم بلاد ثلج وشتاء دائم
الصفحه ٣٢٦ : عقرت بعد أيام عتيرة أخرى ، فسمعت صوتا
أبين من الأول ، وهو يقول : يا مازن اسمع تسر ، ظهر خير وبطن شر بعث
الصفحه ٣٣٧ : نظير له بمعمور الأرض يعم المشرق والمغرب.
وفي شاطبة يقول
الشاعر يذمها (٦) :
شاطبة الشرق شرّ
الصفحه ٣٤٩ :
من بلدة عنا نأت
خيراتها
لكن قطوف الشر منها
دانيه
ملك العقارب
والرتيلا
الصفحه ٣٧٤ : ولم يذكره في كبره ، ولا ذكر شيئا من أيامه بخير ولا شر ، فأحفظ ذلك
سليمان عليهالسلام ، فاستدعاه خاليا
الصفحه ٣٨٩ : بعزك الذي لا يرام ، وملكك الذي لا يضام ،
وبنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرّ هذا اللص ، يا
الصفحه ٤٠٠ : يأفل البدر
فما الخير
بالمأمول ما هبت الصبا
ولا الشرّ
بالمأمون ما برق الفجر
الصفحه ٥٠٤ : محنا ، ثم ان الله تعالى دفع شره
فتحصن في قلعة كيانة وألح عليه المنصور بالقتال وشن الغارات ، وحصره في
الصفحه ٥٠٥ : مدينة الزابج (٥) ، وأهل الهند يخافونه ويهابون شرّه ويواسونه بالمراكب التي
يكون طول المركب منها طول
الصفحه ٥٤٢ : أبيه
قالوا : خير الناس ابن (٤) شرّ الناس ، فيقول عبيد : صدقتم ، هذا إبراهيم وأنا آزر ،
وكان يرى القدر
الصفحه ٥٧٥ :
من الخير ما أرجو ، وادرأ عني من الشرّ ما أخاف وأحذر ، فلما دخل عليه قام إليه
وأكرمه وبره وغلفه بيده