البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١٦ الصفحه ١١٧ : في المعركة ،
وأبصر جرير بن عبد الله رضياللهعنه مهران يقاتل فحمل عليه جرير والمنذر بن حسان فقتلاه
الصفحه ٣٨٤ : جزر ، وهو مظلم القعر
بخلاف بحر القلزم وغيره لأن تراب قعره طين ، وما قيل ان هذا البحر متصل ببحر نيطس
من
الصفحه ٤٩٠ : صلىاللهعليهوسلم.
وبالكديد قتل
نبيشة بن حبيب السّلمي ربيعة بن مكدم.
كداء
(٧) : بفتح أوله ممدود لا يصرف لأنه
الصفحه ٥٨٦ : » توفي بنينوى سنة ست وسبعين وستمائة.
وذكر ابن عساكر أن
الحسين بن علي رضياللهعنهما قتل بنينوى ، وحكي
الصفحه ٦٠٢ : واق جمل شجر عظام
معلقة بشعورها ولها ثدي وفروج [كفروج] النساء وأبدان حسان ، ولا يزلن يصحن واق واق
الصفحه ٣٠٧ : ء لأهل بيت
رسول الله صلىاللهعليهوسلم واجب ، والإمام المهدي حق والزمن مجهول عندي ، وكنت ارتبت
في والد
الصفحه ٥٨٨ : جسده ، وهو برّيّ وبحري لأنه يخرج
إلى البر ويقيم به اليوم والليلة يدبّ على يديه ورجليه ويضر في البرّ
الصفحه ٤٤٥ : ينقص لأحد دون حقه ولا يزيده فوق حقه ، وهو من أحكم البنيان
وأتقنه ، قيل : ومن ذلك الوقت عرفت الهندسة
الصفحه ٥٢٧ : العدوّ فضرب بسيفه شهربراز من أهل
اصطخر فقتله ، وأحيط به فقتل وانكشفوا ، وقبل بل غيره صاحب القضية ، لأن
الصفحه ١٣٠ : أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، روي أنه جاء في غزوة تبوك وهم يبوكون حسيها بالقدح أي
يدخلونه فيه
الصفحه ١٨٨ : بين النقرة والحاجر لرأيا.
الحجاز
(٤) : سمّي الحجاز حجازا لأنه حجز بين الغور والشام وقيل حجز
بين نجد
الصفحه ٤٤٩ : من
حسان الأوانس(١)
إلى أن ترى
الشخص الملفع موفيا
على الصنم الموفي
على بحر
الصفحه ٦٢٠ :
فكذبوها بما
قالت فصبحهم
ذو آل حسان يزجي
الموت والشرعا
ومدينتهم المشهورة
الخضرمة
الصفحه ٢٠٠ : به راجعة عليه ويصاد به التن بالشباك ،
وسميت هذه القلعة بالحمة لأن فيها حمة حامية يخرج ماؤها من جرف
الصفحه ١٩٧ : جوفها إلى قبليها ويشقّ ربضها المستدير بها ، لأن لها ربضا كبيرا
فيه الحمّالات (٧) ما لا يحصى عدّة ، وبهذا