البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤٦/١ الصفحه ١٥٥ : رؤوسها التيجان المكللة بالذهب ، وصلاتهم في هذه الكنائس غناء وتلحين
وتصفيق لطيف بالأكف وزفن الجواري الحسان
الصفحه ٦١٨ : بن ثابت ابن أخي حسّان يعدهم فلم يقدر
، فقطعت القصب من الوادي وجعل على كل ألف قتيل قصبة ، فإذا القتلى
الصفحه ٤٧٦ : يصلي بهم الفريضة والتراويح في رمضان ،
وبمقربة من هذا القصر بنحو ميل إلى جهة المدينة قصر آخر على صفته
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ٨٦ : بجمر كالجبال وقطع من الصخر
سود حتى يرتفع ذلك في الهواء ويدرك حسّها من أميال كثيرة ثم تنعكس سفلا فتهوي
الصفحه ٩٤ : ألحقها كلها بالأرض. وقال ابن الزبير رضياللهعنهما : أشهد لسمعت عائشة رضياللهعنها تقول : قال رسول الله
الصفحه ٦٨٠ :
ابن تامطوت المربني ، انظر : يعقوب بن
عبد الحق
ابن تليد ٥٦٤
ابن التياني (تمام بن غالب) ٥٣٩
ابن
الصفحه ٦٩٧ : بن ونموا الزناني
٢٢٤
طالب الحق الخارجي ٤٥٥
طالوت ٢١
طاهر بن الحسين ١٧٧ ـ ١٨٨ ـ ٢١٤ ـ ٥١٩
ـ ٦١٦
الصفحه ٢٩٤ : فراسخ ، سميت بذلك لأن بها زعفرانا كثيرا يسافر به إلى البلدان.
وزنجان (٤) كورة واسعة وهي أكبر من أبهر
الصفحه ٣٠٤ : فيها
المختار بن أبي عبيد الثقفي بقتلة الحسين بن علي رضياللهعنهما وكان بعثه الله تعالى نقمة عليهم فقتل
الصفحه ١٣٩ : ، فلما طاف بالكعبة استلم الأركان الأربعة جميعا
وقال : إنما كان ترك استلام هذين الركنين الشامي والغربي لأن
الصفحه ١٣١ : المسك التبتي على الصيني لأن ظباء التبّت ترعى السنبل وأنواع
الأفاويه وظباء الصين ترعى الحشيش ، ولأن أهل
الصفحه ٥٤٥ : لأن لها جناحين ، إذا أقامتهما وجمعت بينهما صار كأنه رف عظيم مظلّ من الشمس
، وهي مثل الجبل الضخم
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة