البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٨/١٦ الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٣٩٩ : ما رضيه ، وحفر له قبر
فلما اطلع فيه قال (ما أَغْنى عَنِّي
مالِيَهْ ، هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ
الصفحه ١٣٧ : ، وانظر ما قاله المفسرون في ذلك (١).
تنّيس
(٢) : من مدن مصر ، وهي مدينة كبيرة أولية فيها آثار كثيرة
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٥٥٧ : ديار مصر في ألف مركب ، فهرب أكابرهم إلى هذا الجبل وتستروا في
الأماكن الخفية فيه ، وبعضهم أمعن في الهرب
الصفحه ٥١٠ : حمل الضأن قد أقبل من المغرب في
ألف سفينة وخمسمائة سفينة ، ويحل بساحل الشام فيفتحها ، ويضرب رواقه على
الصفحه ٤٥٨ : ، وفي مقاصير النساء من السقائف بابان ،
وجميع ما فيه من الأعمدة ألف عمود ومائتا عمود وثلاثة وتسعون عمودا
الصفحه ٥٢٣ : أكثر تلك النواحي كتانا ، ومنها يحمل ، وفيها
عيون سائحة وطواحن ماء.
مثوب
(٢) : موضع قريب من حضرموت
الصفحه ٥٦١ : فيها
زهاء ألف قصر مشيد ، وألف بيت للأصنام ، وكان في عرصتها دار ذات ارتفاع ، ساحتها
ألف ذراع ، قد ينيت
الصفحه ٢٧٢ : الكهف ، وهم في جبل من
جبال الروم [يعرف] بخاوس (١) شرقي مدينة افسيس وعلى نحو ألف ذراع منها ، وكانت هذه
الصفحه ٧٦ : إلى أن كان من أمرها ما ذكرناه في حرف الألف عند
ذكر أوراس.
ورأيت في موضع آخر
أنه مسيرة سبعة أيام وفيه
الصفحه ٥٦٥ : لتكرهنه ان اجلب الناس وشدوا الرنه مالي
أراك تكرهين الجنه قد طال ما قد كنت مطمئنه هل أنت إلا نطفة في شنه
الصفحه ٨٤ : ،
فشغل نفسه بالفرار حتى مات ، فلما استراح الططر ساروا إلى بخارى فقاتلوها ثلاثة
أيام وكان فيها عشرون ألف
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب