البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٨/١ الصفحه ١٥٤ : الديباج والحرير ،
فنزل وأخذ الحجارة فرماهم بها وقال (٣) : سرعان ما لفتم عن رأيكم ، إياي تستقبلون في هذا
الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ٢٦١ : ذلك قد اقترب على أن أقبل
حتى قطع الفرات وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنه هانئ إياها ما
الصفحه ١٦١ : ، فأقبل يزيد في جند الشام
وخراسان ودهاقينها في عشرين ومائة ألف يؤم جرجان ، فتحوّل عنها صول إلى البحيرة
الصفحه ٣١٦ :
عامر على ما بين سرخس إلى نيسابور أرسل إليه أهل مرو يطلبون الصلح ، فصالحهم على
ألفي ألف ومائتي ألف
الصفحه ٦١٨ : القتال ، وأشدها يوم التغوير
، وهو اليوم الذي أمر فيه ماهان مائة ألف رام من الأرمن أن يرموا فيه كلهم عن
الصفحه ٤٧٢ : المسلمين يشرب فهو خسيس لا يعبأون به. ويقال إن في بلاد قمار
مائة ألف عابد ، وهم أصحاب تسبيح ومعهم سبح [لا
الصفحه ١٦٨ : دخلت العرب المدينة عنوة وغشوا أهل المدينة
فانكشفوا ، واحتوى المسلمون على ما فيها وقتلوا المقاتلة وسبوا
الصفحه ٦٠٨ : عرق ، وهي ثلاثون (٣) ميلا يجتمع فيها الوحش ، لا ماء فيها ، وقال النابغة :
من وحش وجرة
موشّى
الصفحه ٣٠٦ : فيه ألف مدي من طعامه. وقال
آخرون : إن رجلا جوادا اسمه مدرار كان من ربضيّة قرطبة ، خرج من الأندلس عند
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ٣٥٤ :
، وغنم عمرو رضياللهعنه ما كان في المدينة ، وكان من بصبرة متحصنين وهي المدينة
العظمى ، وسوقها السوق
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون
الصفحه ٢٨٥ : المؤمنين ، فسالت العساكر
والمطوعة من سائر بلاد الإسلام ، فمن مكثر يقول : سار في خمسمائة ألف ، ومقلل يقول
الصفحه ٤٢٨ : جرت به عادتهم ، والمشهور على ألسنة العجم أنه كان فيها اثنا عشر ألف مدرسة ،
فقس على هذا من أمرها ما