البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/١٦ الصفحه ٣٠٢ : ، وكان الملك يسير منها جنانا من أولها
إلى أن ينتهي إلى آخرها لا تواجهه الشمس ولا يفارقه الظل مع تدفّق
الصفحه ٢٢١ : يليهما تسمى جزائر أوليا ، سميت باسم أولين (٢) الذي ذكرت الفلاسفة الجاهلية أنه كان أميرا في تلك الجزائر
الصفحه ٣٥٠ :
من حياة ان كان
يغني بكاها
وشباب قد فات
الا تناسي
ه ونفس لم يبق
إلا شجاها
الصفحه ٢٤٥ :
تقاتل من كفر بالله ، وأكثر من ذكري عسى أن يفتح الله على يديك ، فإن فتح فتزوج
بنت ملكهم».
وكان الأصبغ
الصفحه ١٨٩ :
ما كان عليه من
الغم والقطوب ، فأقبلنا نحدثه ونبسطه إلى [أن] سلا وضحك ، ثم أقبل عليها وقال :
هاتي
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ٢٤ : بالذهب والفضة والزبرجد والياقوت ،
وأقاموا في بنائها إلى ان فرغوا منها ثلثمائة سنة ، وكان عمر شداد تسعمائة
الصفحه ٤٢٠ :
ورفع السيف عليها
، فاستجارت مجاعة. فألقى عليها رداءه وقال : إني جار لها فنعمت الحرة ، وعيّرهم
الصفحه ٥٩٣ : فيه ما يعم المسلمين من الغنائم ، وإن تعذر فتحه كان
ذلك نقصا في التدبير ، والرأي عندي أن يسير أمير
الصفحه ٣٠٥ : الأرضين ، فأعطاهم ذلك المسلمون ، وكان
فيما شرطوه من صلحهم أن قنافذها (٢) حمى ، فكان المسلمون إذا خرجوا
الصفحه ٤ : عليه أعجبه شعرها وعقلها ثم قال : والله إني لأرجو أن أشفعها
في كثير من القوم. فلما كان من فتح آمد ما كان
الصفحه ١٧١ : ، قال : فدفعت إليه المال والثياب وأخبرته بما كان أمر به في الإبل إن
وجد ميتا ، قال : وددت اني كنت ميتا
الصفحه ٢٠٩ : خمّار.
وحكى أبو الفرج
الأصبهاني (١) ان سليمان بن بشر بن عبد الملك ابن بشر بن مروان قال : كان
بعض ولاة
الصفحه ٥١٨ : صاحب
رومة ، واتخذوا طليطلة دار ملكهم [وأقرّوا فيها سرير ملكهم](٦) إلى أن دخل عليهم الإسلام ، وكان آخرهم
الصفحه ١٧٩ :
تعبروا ، فقالوا : وكيف نصنع وقد عبر أميرنا وسليط في الأنصار وعبر أناس ، فقال
المثنى : اني لأرى ما يصنعون