البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٤/١ الصفحه ١٥٢ : عندك
بالمعروف معرفة
وكان عندك
للنكراء تنكير
وكنت تغشى وتؤتي
المال من سعة
الصفحه ٦٦ : الكاهنة من خراب الحصون وقطع
الشجر ، وكان قد وجه إليه عبد الملك بن مروان يأمره بالنهوض إلى افريقية قبل أن
الصفحه ٥٦٧ : عمر رضياللهعنه فقال : نعم والله ان ذلك ليسوءني ، فمن لقيه فليخبره اني
قد عزلته.
ومن ميسان كان
يسار
الصفحه ١٣٧ : ذلك منه ، ويقال إنه دعا عليه فغرّق الله
تعالى جميع ما كان للكافر في البحر حتى كأنها لم تكن في ليلة
الصفحه ٢٣ : الرجل
عنه فانه سيخبر بأمرها وأمر هذا الرجل إن كان دخلها ، لأن مثل هذه المدينة على مثل
هذه الصفة لا
الصفحه ٤٦٠ : فسقاه الخيول وشرب الناس مما تزودوا ، حتى إذا كان آخر تلك قال
خالد رضياللهعنه لرافع : ويحك ، ما عندك يا
الصفحه ٥١٦ : (اللهُمَّ إِنْ كانَ
هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
أَوِ ائْتِنا
الصفحه ٥٧٥ : ، وكان النبي
صلىاللهعليهوسلم بعثه إليهم فتضاحك ثم قال : أما يرضى زياد أن أجيره ، فقال
له : سترى ، ثم
الصفحه ٤٨٣ :
، تجيء الدابة منها فتشم اللجام ثم تقهقر ولا تقدم عليه ، ويقال إنها من نسل دواب
كانت لاوقنطاب (١) ويحملون
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٧٧ : كراهية أن يشتغل بهم
عن غيرهم. وأهلها اليوم كلهم على رأي الاباضية ، وكان حماد عتب على أهل باغاية وشن
عليهم
الصفحه ٥٦٤ : ويتعبدون ، وقريب من هذا الرباط خراب عظيم يقال إنه كان مدينة نينوى ، مدينة
يونس عليهالسلام ، وأثر السور
الصفحه ١٥٠ : بناها هرمس الأول
والعرب تسميه ادريس ، وكان (٢) قد ألهمه الله تعالى علم النجوم فدلّته على أن ستنزل
بالأرض
الصفحه ١١٢ : الجانب ، وتنافس الناس في النزول مع المهدي لمحبتهم له
ولتوسعته عليهم ولأنه كان أوسع الجانبين أرضا. وفي
الصفحه ٣٠٣ : بشرقيها جبل كبير فيه شعراء كثيفة يسمى جبل المينا (٢) ، وقد كان عبد الملك ابن أبي عامر (٣) أمر أن تبنى بهذا