البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٧/١٦ الصفحه ٣٥٧ : البناء الذي يسمى المجدل ، وكان ارتفاعه خمسة آلاف باع ومائة وسبعين
باعا ، وكان أسفله أوسع من أعلاه
الصفحه ١٣ : داخله كله مدرج إلى أعلاه ، وأبوابه طاقات بعضها فوق بعض.
وكان عبد الله بن
سعد بن أبي سرح لمّا بعثه
الصفحه ٤٥ : المدينة
وقسم يجري في أعلاها يشقها شقا فيجري في بعض حمّاماتها وتطحن الارحاء عليه خلال
منازلها ، ومخرجه من
الصفحه ١٣٠ : (٢) وفي أعلاه مغارة لا يقدر على الوصول إليها لا من فوق الجبل
ولا من أسفله ، ويقال إن فيها مالا عظيما وان
الصفحه ١٧٦ : الثاني مما يلي ديار مصر
غالبا جدا ، والنيل يمر من جهة أعلاه فيصب إلى أسفل صبا عظيما مهولا ، وفي الموضع
الصفحه ٢٣٤ : تلك القرى كلّها ، حفرها من دجلة في عقود وثيقة من
أسفلها محكمة بالصاروج والآجر من أعلاها معقودة وعليها
الصفحه ٢٦٤ : هذه الجزيرة بالكافور الطيب وبها منه كثير ، وشجره
عظام تظل مائة رجل ومائتين وأكثر وأقل ، ينقر أعلاها
الصفحه ٢٩٤ : ] يمطر سفحه ولا يمطر أعلاه ،
وأهل افريقية يقولون لمن يستثقلونه من الناس : هذا أثقل من زغوان وأثقل من جبل
الصفحه ٣٤٧ : (٦) ، وهي أتقن حصون بنبلونة بنيانا وأعلاها سموكا ، مبتناة
على نهر أرغون على مسافة ثلاثة أميال منه.
وبناحية
الصفحه ٣٩٠ : فإذا عض عليها العاض ثار منها دخان
وصارت رمادا.
طرابنش
(٥) : آخرها شين معجمة ، بجزيرة صقلية ، والنصارى
الصفحه ٥٦٦ : تجارات وجيوش تحرس ثغر
كابل ، وهي في حضيض جبل عظيم صعب الصعود إلى أعلاه ، وينبت فيه قنا وخيزران.
ميسان
الصفحه ٥٩٥ : الأرض ضاق حتى
يصير اعلاه نحو مبرك جمل ، وبين الهرم والهرم نحو خمسة أميال ، وفي بعض حيطانه
كتابة درس
الصفحه ٥٤٨ : الديماس الجنوبية من
أعلاه إلى أسفله مصب للماء ، حتى وصل إلى الأرض فدلّ أن الماء كان مجلوبا من موضع
هو أرفع
الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب
الصفحه ٥٥ : ذراعا ثم
ترك في أعلاه قدر غلظ الحائط وهو ثمانية أشبار ونحو عشرة أذرع سوى الغلط ورفع ما
بقي من البنا