البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣١/١٦ الصفحه ٩٣ :
يقع في نهر الأبلة
حتى يخرج إلى دجلة العوراء حتى يقع في بحر الهند ، وفيض البصرة هو نهرها الذي
الصفحه ١٩٨ : برجل من العمالق يسمى حمص ، ويقال
رجل من عاملة ، هو أول من نزلها ، ولها نهر عظيم يشرب منه أهلها.
وهي
الصفحه ٣٥٥ : رضياللهعنه هو الذي يتولى مصالحتهم ، سخّر أنباط أهل فلسطين في كنس
بيت المقدس ، وكانت فيه مزبلة عظيمة ، وجا
الصفحه ٥٤٧ : لحظه السلطان بعينه
فقال للحاجب : إن صدق ظني فذاك الشخص الذي من صفته كذا الناظر إلى جهتنا هو ابن
الصفحه ٥٧٣ : (٢) في الفترة أصحاب الاخدود ، وكانوا بنجران ، وبلغ ذا نواس
أن قوما بنجران على دين المسيح ، وكان هو يهوديا
الصفحه ٥٧٥ : ، فبعثوا
إليه عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني ـ وبقيلة هو الذي بنى القصر الأبيض ،
ودعي بقيلة لأنه خرج
الصفحه ١٥ : لهم (بَلْ هُوَ مَا
اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ) (الأحقاف : ٢٤)
وذلك أنّ عادا بغت
الصفحه ٢٣ : وقال : ما أظن ما قلته حقا ، فقال الرجل
: عندي من متاعها الذي [هو] مفروش في قصورها وغرفها وبيوتها ، قال
الصفحه ٣٢ : بأنقرة فرأيت صورة امرئ القيس فإذا هو رجل مكلثم
الوجه ، يريد مستدير الوجه ، وكانت الروم اتخذت صورة امرئ
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٥٢ : عنصرها لشدة
سخونته.
اقيانس
(٣) : هو اسم لبحر الظلمات ويقال له البحر الأخضر والمحيط الذي
لا يدرك له غاية
الصفحه ٦٩ :
وفيه خمسة آلاف قنديل توقد فيه ليلة كل جمعة.
الإيوان
: هو إيوان كسرى
بدار ملك الأكاسرة المدائن من
الصفحه ٨٥ : ء درهم فقرأ كتابته وهو في قرار الماء لصفائه ، ولم
يقدر أحد يدخل الماء من شدة برده ، فبينما هو كذلك إذ
الصفحه ٨٩ : .
البركان
(٨) : هو اسم الاطمة التي يخرج منها النار كالتي بجزيرة صقلية
، وهو بركان عظيم لا يعلم في العالم
الصفحه ٩٨ : خف ، فيا لله لأتراب درجوا ، وأصحاب عن الأوطان خرجوا
، قصّت الأجنحة وقيل طيروا ، وإنما هو القتل أو