البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣١/١ الصفحه ١٤٨ : ونحن على السور :
هذا عبد أسود بم نال ما هو فيه؟ فالتفت اليّ وقال : يعلم ما في نفوسكم فاحدروه ،
فلما
الصفحه ٣٥ : ولا تغرّر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال ،
فراجعه انه ليس ببحر وإنما هو خليج يتبين للناظر ما ورا
الصفحه ٢٢ : وهب بن منبه عن عبد الله ابن قلابة قال : انه خرج في إبل له
شردت ، فبينما هو في صحارى عدن أبين والشحر
الصفحه ٤٧ : . فبدر الناس الأسود بن
قطبة وقد أنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا نحن ، فأجابه بالفارسيّة ولا يعرف
الصفحه ١٢٠ :
التفاتة فإذا هو خنزير ، في عنقه حبل ؛ ثم مشى ، فدخل به بيسان ، فباعه من بعض
الأنباط بخمسة دراهم ، ثم
الصفحه ١٧٥ : جامع الذين قد اتخذوا الوزارة وراثة ، وجعلوا يقصون من
الحضرة كل من هو مؤهل لوزارة واستشارة ، وقد وطأ
الصفحه ١٨٩ :
المثعب.
وقيل (٢) هو كنصف دائرة مفروش الصحن بالرخام الأبيض ، وهو من الركن
الشامي إلى الركن الغربي ، وله
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٢٧١ : واتخذت موضع فرجة ومتنزها للملوك ، ويقال إن
إبراهيم بن أحمد الأغلبي هو الذي بناها وجعلها دار مملكته ومسكنه
الصفحه ٣١٠ : اللهب ، فشرح بضعة [لحم] معه
وألقاها في ذلك الهوي وانقضت عليها العقاب ، فقال : ان أدركتها قبل أن تقع فلا
الصفحه ٤١١ : مات ، ومن مات فات ، وكل ما
هو آت آت ، أمّا بعد فإنّ في السماء لخبرا ، وان في الأرض لعبرا ، بحور تمور
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٤٦ : إلبيرة
هو الذي ينتشر في البلاد ويعمّ الآفاق ، وكتان هذا الفحص يربي جيده على كتان النيل
ويكثر حتى يصل إلى
الصفحه ٧٧ :
مدرّج النواحي ، وقد رام كثير من الناس هدم هذا القبر فلم يقدروا على ذلك ، ولا
يعلم على الحقيقة ما هو ، هل