البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٤/١٦ الصفحه ٣٧٣ : ذكرت كوني مع أبي وأنسي به هاج ذلك لي حزنا ووجدا ،
فلو أمرت الشياطين أن يصوروا لي صورته ، لعلي إذا
الصفحه ٥٧٥ : بن الوليد في سلطان أبي بكر رضياللهعنهما بعد أن فتح الله اليمامة ، وقتل كذابها يريد الحيرة ،
فتحصن
الصفحه ٢٠ : أعرابيا واحدا فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك
خير إذا احتجت اليك؟ ثم طرده. ورؤي ماحوز هذا بعد
الصفحه ٢١٨ : تحلّ
سراتنا
إلا الصدور أو
القبورا
قال ابن خالويه (٤) : قال لي الأمير أبو فراس
الصفحه ٢٩٢ :
فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ) (التوبة : ٤٠) ،
فقلت : بعدا لي ولشعري ، والله ما أبقت لي هذه الآية معنى أحضره
الصفحه ٣٨٩ : السلاح فقال له : ضع ما معك فإني قاتلك ،
قال : وما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال ، قال : إن المال لي فلست أريد
الصفحه ٥٧٢ : تبغي
القرى
لدى حفرة صدحت
هامها
أتبغي لي الذم
عند المبيت
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب
، فرأيت في سرير عبد الله ابن رواحة ازورارا
الصفحه ٢٣ : يزل أمر ذلك الرجل ينمي ويخرج حتى بلغ معاوية بن أبي
سفيان رضياللهعنهما ، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب
الصفحه ٢٧٣ : الناحية بحمال الصور وكمال الخلق. قال العلاء بن أبي عائشة : كتب عمر
بن عبد العزيز رحمهالله : سل أهل الرها
الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة
الصفحه ٥٤٥ : ومائة أقبل طاغية الروم قسطنطين ابن الليون
فنزل على ملطية فقاتلوه قتالا شديدا ، فألح عليهم حتى نزلوا على
الصفحه ٥٥٠ : جبهته به ضربة غاب جميع حديده بها في جبهته ، فصدف عنه
وارتدع ، وأبى كسرى أن يزول من مكانه ، فلما أيقن
الصفحه ٥ :
أبو الحسن علي بن
أبي الحسن (١) الفقيه الأصولي الناظر الحافظ مصنّف «احكام الاحكام» و «منتهى
السول