البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥٤/١ الصفحه ١٤٧ : تجمع له في الإسلام ،
فكتب بذلك لى أبي بكر ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه : أقدم ، فصار في تيماء فيمن
الصفحه ١١ :
أبين (١) : باليمن ، قيل فيه بكسر الألف وفتحها ، وهو اسم رجل في
الزمن القديم إليه تنسبُ عدن أبين
الصفحه ٦٢٣ :
آخر الكتاب
المسمّى بالروض المعطار في خبر الأقطار للشيخ الفقيه العدل أبي عبد الله محمد بن
أبي عبد
الصفحه ١٥ :
ولا لقّوا
التحية والسلاما
فاستيقظ القوم من
غفلتهم وبادروا إلى الاستسقاء لقومهم ، فكان من
الصفحه ٣٤٦ : نصرانية فقال لي مهدي : هذه أمي وليس يحل لي أن أكرهها على الإسلام.
قال : وذكر علي بن
أبي طالب
الصفحه ٣٩٧ : رأي لي في حرب الحسين رضياللهعنه ، فاعمل في صرفه إلى موضعه ، ووجهه إلى حيث أحب واستعطفهم
، فأنكروا ما
الصفحه ١٩٣ : والأنصار وغيرهم من سائر الناس ، وبايع
الناس على انهم عبيد ليزيد ومن أبى ذلك أمرّه مسلم على السيف غير علي بن
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٧٧ : ؟ قال (٤) : إن صاحبا لي كان بالقيروان نشأ معي نشأة واحدة لم يفرق
بيننا مكتب ولا مشهد ، كنت قد خلطته
الصفحه ٣٢٦ : عقرت بعد أيام عتيرة أخرى ، فسمعت صوتا
أبين من الأول ، وهو يقول : يا مازن اسمع تسر ، ظهر خير وبطن شر بعث
الصفحه ٣٧٧ : ضرية أتاني أعرابي من
قيس ، وبيده جويرية سوداء ومعه قطعة رق ، فقال لي : يا هذا ، اكتب لي عتق هذه
الجارية
الصفحه ٢٤٦ :
المهاجرين الأولين ، وأما تعريضك لي بالسلطان فو الله لو خرج لي من سلطانه ما
وليته ولا كنت لأرشى في حكم الله
الصفحه ١٥٠ : عند صاحبتي أمّ شيبة بنت أبي طلحة ومالا
متفرقا في تجار أهل مكة فأذن لي يا رسول الله ، فأذن له ، قال
الصفحه ١٣٧ : الرحالين في طلب الحديث والحذق بالتصنيف قال :
أقمت في تنّيس مدة أقرأ على أبي محمد الحداد ونظرائه فضاقت حالي
الصفحه ١٩٤ : يدخل عليك أحد ، إلا أنهما أعطتاني دملج ذهب وجعلتاه
لي إن أوصلتهما اليك ، وقد أذنت لهما وهما بالدهليز