البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٣/١٦ الصفحه ١١١ : إليها من جميع البلدان القاصية والدانية وآثرها جميع أهل الآفاق على
أوطانهم ، يجري في حافتيها النهران
الصفحه ١٧ : من الموضع الذي فتحوا مطهرة من حجر أخضر فيها مال ، فقال
المأمون : زنوه ، فوزنوا الجملة [فوجدوا] فيها
الصفحه ٣٩٠ :
فخرج رجل من بني
مدلج ذات يوم من معسكر عمرو متصيدا في سبعة نفر ، فمضوا بغرب المدينة ، ولم يكن
فيه
الصفحه ١٠٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، فخرج عتبة من المدائن سنة ست عشرة من الهجرة في سبعمائة
حتى نزل على شاطئ دجلة
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٤٧٨ : ،
منبع هذه العين من حجر صلد من ثقب يسع فيه الإنسان ، وينبعث منه بقوة عظيمة وقد
بني له صهريج عليه دكاكين
الصفحه ٨٧ : كثيرة الحنطة والحبوب والعسل
واليهود بها يعدلون النصارى كثرة وربضها خارج عنها ، وهي في القسم الثالث من
الصفحه ٣٠١ : سماه حائط الجسر (١) ممتدا وصير قطائع الأتراك جميعا والفراغنة العجم بعيدة من
الأسواق في شوارع واسعة
الصفحه ٢٨ : شجرة منه النار فاحت منه رياح طيبة.
أزقار
(٢) : موضع قوم رحالة في بلاد السودان ألبانهم غزيرة وهم أهل
الصفحه ٣٤١ : ،
فدخلوا الخليج واتصلوا بمصب النهر وصاروا مصعدين في تلك الشعبة من الماء حتى وصلوا
نهر الخزر وانحدروا فيه
الصفحه ٦٧ : ، وفيها فيلة كثيرة وبها تصاد ويتجهز بأنيابها منها
، وللناس في صفة صيدها أقوال ، منهم من يقول إن الصائدين
الصفحه ١٣٠ : قد صورا أعجب ما يكون من التصوير ، وكانت هذه
البلدة لا يدخلها عقرب ولو أدخل فيها مات حتى حفر إنسان
الصفحه ٢٨٨ :
محمد بن عباد ، وكان ذلك في الموفي عشرين من رجب سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وكان
السبب في ذلك فساد الصلح
الصفحه ٦٤ : سبق ، ولعل ذلك في وقتين مختلفين. وحريم
أودغشت لا يوجد مثله في بلد ، يجلب منها جوار بيض الألوان رشيقات
الصفحه ٤٩٩ : كان في الكعبة من حلية
في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان ، فلما بلغ البنيان موضع الركن أمر ابنه
عباد