البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٣/١ الصفحه ١٤٦ : ابن عبد ربه
فأبدع ، وله «قادمة الجناح في آداب النكاح» وبأرض تيفاش كانت الوقيعة العظيمة
لسلطان افريقية
الصفحه ٧٢٩ : في آداب النكاح لعمر
النيقاشي ١٤٦
الصفحه ٢٧٨ : يكتسبون من آدابه ، ويحتذون من أمثلته ، ولم يزل بزرجمهر في رسم من
يدعى رأس الكتاب ، بقية (٤) دولة أنوشروان
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٢٢٧ : بقايا حملة
الحجة والمضيّ على آداب الحقّ ومنهاجه ، قال : ولم تخل الأرض من قائم لله عزوجل بحجته في عباده
الصفحه ٧٤٥ : ، (باريس ، ١٩٥٩)
منتخبات من كتاب الروض المعطار خاصة
بالجزر والبقاع الايطالية. مجلة كلية الاداب ، جامعة
الصفحه ٥٥٧ :
شقة ، وزن كل شقة
سبعون رطلا بالشامي ، وفيه أربع صوامع للأذان ، وكان له من المسلمين ثلثمائة خادم
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٥٤ : الملح ، وذلك أن الاسكندر لما استقام له الملك في بلاده
وهي رومة وما والاها من بلاد الروم وكان روميا فيما
الصفحه ٤٦٣ : الناس الطياطر ، وهو بناء في استدارة عرض خمسين قوسا قائم في الهواء ، سعة
كل قوس منها تزيد عن ثلاثين شبرا
الصفحه ٥٨٧ :
النيل إذا استوى عمّ جميع الأرض من بلاد مصر فتبقى قراها وضياعها في رواب وتلال
كأنها الكواكب ويتصرف الناس
الصفحه ١٦ :
أوتي علما وحكمة ،
فكان يتعهد مصالح رعيته ، واتخذ مرآة من أخلاط أقامها على منار في وسط قصره بمكان
الصفحه ٢٤ :
أصحاب المعادن.
قال : فخرجوا من عنده إلى كل ملك في الدنيا يأمره أن يجمع له ما في بلاده من
جوهرها
الصفحه ٥٥ : (١) وهو ثلاثة أشبار ، وأمر الاسكندرية ومنارها أشهر من أن
يطال الكتاب بذكره ، وبين الاسكندرية والمنارة في
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها