البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٠/١٦ الصفحه ٤٠٦ : خطب له بالموصل ، فأخرجه منها أبو
طالب محمد ابن ميكائيل المعروف بطغرلبك ، ثم عاد إليها في هذه السنة مع
الصفحه ٤١٨ : ليشد العقد لرسول الله صلىاللهعليهوسلم في أعناقهم ، وقال آخرون : إنما قال ذلك ليؤخر القوم تلك الليلة
الصفحه ٣ : معترضة من بلاط إلى بلاط ارتفاع الظاهر منها فوق الأرض ذراعان قد
عقد بها كلها سلسلتان من حديد يذكر أهلها أن
الصفحه ٦٦ :
تخربها الكاهنة ، فوافق ذلك قدوم الروم عليه وقدوم رسول خالد ابن يزيد عليه ، فرجع
بجميع عسكره إلى افريقية
الصفحه ٢٠٨ : حرقة ابنة النعمان بن المنذر بالحيرة في بيعتها ، وهي
في نسوة راهبات فقال لها : كيف رأيت غمرات الملك يا
الصفحه ٢٦٠ : العاقبة ، ثم قال : هذا الفتى ابن أختي قد جاء ليدخل فيما دخلتم
فيه ويعقد ما عقدتم ، فلما قربوا الدم وقاموا
الصفحه ٣٠١ : رأى ، عقد جسرا إلى
الجانب الغربي من دجلة ، وصير إلى كل قائد عمارة ناحية من النواحي ، وحمل النخل من
الصفحه ٣٠٥ : آمل ، ودانوا لسلم بن
زياد وهو يومئذ عامل سجستان ، ففرح بذلك وعقد لهم وأنزلهم تلك البلاد ، وكتب إلى
الصفحه ٣١٩ : عليها ،
وعلقات الثمار وعقد الزيتون وقباب الجلوس للسادة هناك فهي إحدى متنزهات الدنيا.
ومن صور رسالة كتب
الصفحه ٣٦٢ : الطرق والمنازل وتعاهد المراحل والمناهل
، فما ينزل بأحدهم ابن سبيل ولا يحل به إلا غمره ببره وأنساه وطنه
الصفحه ٣٦٥ : ، اذهب اليك ،
فليس مثلي يخدع ، ما بارز ابن أبي طالب رجلا إلا سقى الأرض من دمه.
وافترقوا (١) قبل التحكيم
الصفحه ٣٨٤ : الحسن ابن الحسين عمه في رجال خراسان ، ووجّه المعتصم بالله
محمد بن إبراهيم بن مصعب في من ضم إليه من جند
الصفحه ٧٤١ :
مصادر المقدمة والتحقيق
آثار البلاد للقزويني. (بيروت ، ١٩٦٠)
ايو المطرف ابن عميرة
الصفحه ٤٠ : .
وحكى ابن هشام (٢) أن مارية سرية النبي صلىاللهعليهوسلم التي أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية منها من
الصفحه ٥٣ :
وقمنا ، قال ابن الاسكري : فلحقني بعض خدمه وقال : ارجع فالأمير يدعوك ، فرجعت
فوجدته جالسا ينتظرني ، فسلمت