البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٠/١ الصفحه ١٤٦ : مؤلف كتاب «مشكاة أنوار الخلفاء وعيون
أخبار الظرفاء» عمر التيفاشي ، وهو كتاب مطول حسن ممتع ضاهى به عقد
الصفحه ٧٢٩ : ٢٧٨
العروض لابي اسحاق الاجداني ١٢
عقد ابن عبد ربه ١٤٦
العمدة لابن رشيق ٥٢١
عين المعاني في
الصفحه ٢٦١ : تهافت الجراد في النار ، فعقد للنعمان بن زرعة على تغلب
والنمر ، وعقد لخالد ابن يزيد البهراني على قضاعة
الصفحه ٤٨١ : الخندق ويدور بالمدينة
فيسمع لجريانه في ذلك الخندق دوي عظيم هائل وصوت مفزع ، وقد عقد الألون على هذا
الجبل
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٨٣ : .
وأهل بخارى (٦) يتفاوضون فيما بينهم ويتعارفون أنه ما عقد في قلعتهم لواء
ولا خرجت منه راية فهزمت ولا غلب
الصفحه ٤ :
وثبّت به شريعته ،
ثم قالت لي : وكيف رأيت صاحبنا ، تعني ابن أخيها محمد بن أحمد ، قال فقلت : رأيت
الصفحه ٤٩ : وقعة يحيى بن علي هذه أبو جعفر ابن وضاح
المرسي من قصيدة يمدحه بها :
شمرت برديك لما
أسبل الواني
الصفحه ٨٠ : أن ملك تدمير وملك ريّه في غابر الدهر خطبا ابنة ملك
أرش اليمن وما يليه فشرطت ابنة الملك أن من بلغ ما
الصفحه ١٥١ : (الثوية) ، وراجع قصة مرض زياد ونصيحة شريح
في العقد ٥ : ١٢ ، وابن خلكان ٢ : ٤٦٢.
الصفحه ٢١١ : يخترقها قد عقد عليه الجسور وعلى أحد
جانبيه أسواق العرب والفرس ، ومن الجانب الآخر أسواق أهل المدينة ، ولهم
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٣٤ : عقد وثيق ، وسمّاها دجيلا.
وفي دجيل قتل عبد
الرحمن بن أبي ليلى والد محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى
الصفحه ٣٢٠ :
وراعهم ، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس ،
فأجمع رأي الناس على أنه ليس