البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠٣/١٦ الصفحه ٥٩٦ : واد غامض وشعاب مضلّة ،
فخرج منه إلى قلعة له في الجبل جعل فيها ذخائره وأهله ، فلم يستطع أحد عليه ، وبقي
الصفحه ٢٢٢ : )
، فلمّا قالوا ذلك لقريش سرّهم ونشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فاجتمعوا لذلك
الصفحه ٤٥٩ : رضياللهعنه ومن معه من المسلمين ، وبلغ ذلك أبا بكر رضياللهعنه قال : والله لأنسينّ الروم وساوس الشيطان بخالد
الصفحه ٤٢٤ : بعد ، ودخل الثقات من ناحية والي
جدة فاقتضوا منهم المكوس (١) اللازمة لهم (٢) ، فيدفع (٣) له ما لزمه من
الصفحه ١٥٤ : فلن تجد له وليا مرشدا ،
قال : وإذا رجل من القسيسين (٢) من النصارى عندهم وعليه جبة صوف ، فلما قال عمر
الصفحه ١٥١ : جئت إلا لأخذ مالي فرقا من أن أغلب عليه ، فإذا مضت ثلاث
فأظهر أمرك فهو والله على ما تحبّ ، قال : حتى
الصفحه ٦٠٩ : ينهض ابنا له إلى خدمة الراية ، فأجاب العبد انهما إن أسلما سلما في الدنيا
والآخرة من أشد العذاب ، وإن
الصفحه ٤٠٦ : ء ما أوجب خروجه عن الطاعة وانتماءه إلى المستنصر صاحب مصر
، فخطب له في بلاد الرحبة من بلاد الفرات ، ثم
الصفحه ٦٩ :
ج واستلّ من سور
الدمقس
مشمخر تعلو له
شرفات
رفعت في رؤوس
رضوى وقدس
الصفحه ٣٤٥ : دليل ، ونحن في ذلك
نبرأ من القوة والحول ، ونتوكل على الله ذي الفضل والطول ، فقبل النزول من السروج
ووضع
الصفحه ٢٨٧ : قتالا شديدا ، فانهزمت تغلب ، وأسر
حزيمة (٢) وفي ذلك يقول الكلحبة اليربوعي من كلمة له (٣) :
فقلت
الصفحه ٢٢٧ :
أمورهم وما أجد
شيئا يا أمير المؤمنين هو أبلغ في قضاء حقك وتوقير مجلسك وما منّ الله تعالى عليّ
به
الصفحه ٢١٥ : إليهم ناشدوه الله واذكروه
ما جعل على نفسه من العهد والذمة ، فأبى إلا لجاجا ونكثا ، فواقعوه فقتلوه وقتلوا
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ٥٢٣ : مواسم يعرض نفسه على
القبائل ويدعو إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، وأقام على ذلك أعواما ، فمنهم من
يحسن