البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠٣/١ الصفحه ١٣ : داود عليهالسلام وكما وضعت الخشية في الحجارة التي قال الله تعالى فيها (وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ
الصفحه ٣٠٥ : اتبعوهم حتى حصروهم بزرنج ، ومخر المسلمون سجستان ما شاء الله ، ثم
انهم طلبوا الصلح على زرنج وما احتازوه من
الصفحه ٢٨٣ : بيعتي ، اللهم احقن دماء
المسلمين. وبعث إليهم من يناشدهم الله تعالى في الدماء ، وقال علام تقاتلونني
الصفحه ٢٥٤ : الباب دونه فسار إلى رتبيل ملك الترك ، فوجه إليه الحجاج من ضمن
له ألف ألف وأربعمائة ألف درهم على أن يسلم
الصفحه ٤٦٦ : الشام ، بينها
وبين دمشق أربعة وعشرون ميلا ، وعابث علي بن عبيدة صديقا له من أهل القطيعة فقال :
وا عجبا
الصفحه ٢١٦ : بابك من موضعه وزال عن جبله خشي أن يعتصم ببعض القلاع أو
يتحصن ببعض الجبال المانعة أو ينضاف إلى بعض الأمم
الصفحه ٥٥ : يعلم له عهد ويرقى إلى الباب
من أسفل المنار في علوة لا تتبين وكذلك إلى أعلى الحزام الأول في طريق يمشي
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٢١٢ : ، وليس أحد من أصحابك إلا من
له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله ، فقال : صدق ، ولا تقولوا له
الصفحه ١٧٨ : فانتقل إلى بغداد ثم إلى المدائن ، فسبحان من
له البقاء وحده.
جفر
الأملاك : مكان بين الحيرة
والكوفة كان
الصفحه ٥٤٦ :
المغرب فوقع
بمدينة مليلة هذه ، فاستجاب له من بها وبأعراضها من البربر ، فلما ولي الرشيد
وبلغه أمره
الصفحه ١٩٤ : واحمني من أصحابك ومن عار
يلحقني. فوقع لقولها من قلبي موضع عظيم ، فقلت لها : قد وهب الله عزوجل لك مالك
الصفحه ٢٦٨ : عبد المطلب بن هاشم ، وفي ذلك يقول
الشاعر يرثي من مات له :
ميت بردمان وميت
بسل
الصفحه ٥٩٣ : الخبر ينمي إلى من في الحصن (١) إلا على المقام ، فان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «الحرب خدعة