البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١٦ الصفحه ٩١ : عساكره وأتباعه في حصنه للقتل والأسر حصيدا وقذف الله في
قلوبهم الرعب فلاذوا بطلب الأمان وحقنوا دماءهم
الصفحه ٩٨ : الأسر أو تسيروا ، فافترقوا أيدي
سبا ، وانتثروا على الوهاد والربا ، ففي كل جانب عويل وزفرة ، وبكل صدر
الصفحه ١٢٢ : ] وأسر آخرين ، وكان حديثها شنيعا
تنفر منه القلوب والأسماع ، ثم نهض أيضا ومعه العدو إلى لوشة من عمل غرناطة
الصفحه ١٣٦ : شوّال سنة خمس المذكورة ،
فانهزم أصحاب موسى وأخذهم السيف وأثخن فيهم وقتل موسى وأسر أحد أولاده ، وأحاط
الصفحه ١٤٠ : في
المعركة تسعمائة وأسر ستمائة وضربت أعناقهم بعد وكان الهرمزان قد حضر وقعة جلولاء
مع الأعاجم ، ثم ان
الصفحه ١٥٠ : تسمعوا بمثله قط ، وأسر
محمد أسرا وقالوا لا نقتله حتى نبعث به إلى مكة فيقتلونه بين أظهرهم بما كان أصاب
من
الصفحه ١٧٨ : المنذر بن ماء السماء غزا كندة فأصحاب منهم وأسر اثنى عشر فتى من
ملوكهم فقتلوا بمكان بين الحيرة والكوفة
الصفحه ١٩٧ : عليها في
نحو مائة وأربعين ألفا أتت على أكثرهم ، وأسر فيها نحو سبعة آلاف وخمسمائة من
كبارهم وبطارقهم
الصفحه ٢٢٠ : أسره
بعشرين دينارا ، فلما تخلص وشاعت القصة علا المسلم الهمّ فمات.
__________________
(١) أوردته
الصفحه ٢٣٢ :
جمع عكرمة مقبل إليهم وأنهم لا طاقة لهم بهم ، وفقدوا من أصحابهم بشرا كثيرا ،
منهم من قتل ومنهم من أسر
الصفحه ٢٥٨ : ذلك الثغر
لك الله من أثنى
عليك فانما
من القتل قد
أنجيته أو من الأسر
الصفحه ٢٥٩ : ، فأضمرها وأسرّها في نفسه
وسكت حتى مرت به إبل جساس فرأى الناقة فأنكرها فقال : ما هذه الناقة؟ قالوا :
لخالة
الصفحه ٢٧٠ : رجع إلى عسكره وبث السرايا
فآبت بالأسرى من القرى بالأطعمة الكثيرة ، فلما مضت خمسة أيام أو ستة وهم على
الصفحه ٢٧٣ : ، فلم يزل هذا المنديل يتداول إلى أن
حصل بكنيسة الرها ، فلما اشتد أسر الروم على المسلمين وحاصروها سنة
الصفحه ٢٨٥ : المعتصم حصونا ، ونزل على عمورية ففتحها الله على يديه ، وخرج
إليه لاوي (٣) البطريق منها وأسلمها إليه ، وأسر