البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ١٢٥ : نحو المائة نفس سوى من
قتل في المعركة من الفرسان واستنقذ السيد أبا زيد وجماعة من الأسرى الذين كانوا في
الصفحه ٢١٨ : وجميع الفواكه نابتة في الصخر.
خرشنة
(٢) : مدينة في بلاد الروم أظنها في الثغور الشامية ، فيها كان
أسر
الصفحه ٢٩ : للمسلمين ومنحهم أكتافهم ،
فأمر خالد رضياللهعنه مناديه فنادى في الناس : الأسر ، الأسر ، لا تقتلوا إلا من
الصفحه ٨٥ : رجل طلب الله عزوجل والدار الآخرة فقد صار إلى ما أراد وإما رجل طلب الدنيا
فلا فكّ الله أسره ، وأما قولك
الصفحه ١٢٧ : وطرائد السيوف ، فحمل عليهم حملة فلم يثبتوا لها وقتل السيد في المعركة
وأسر ولده وأقاربه وخواصه ، وكان
الصفحه ٢٩١ : كان يلي محلته في نحو الخمسمائة فارس كلهم مكلوم ، وأباد القتل
والأسر من عداهم من أصحابهم ، وعمل
الصفحه ٣٧٣ : أكثر أهلها لأنهم
كانوا يعبدونه ، وأسر منهم خلقا فآمنوا ، وأسر ابنة صيدون ، ولم يكن على وجه الأرض
أجمل
الصفحه ٣٩٥ : بهم ، فأفني منهم بالقتل كثير ، وأسر منهم كثير ، وأفلت كثير
، وكان الناس بعد يختلفون في مقدار من أتى
الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٢٧ : وخمسين
من أعيان كفّارها ووجّههم إلى خدمة بناء الجامع الكبير بسلا مع أسرى الأرك ، ثم
انتقل إلى طلبيرة
الصفحه ٤٨ : وأكثروا فيهم الأسر حتى لقد كنت
أرى في الموضع الواحد ألف أسير.
وذكر أشياخ من أهل
افريقية أن ابنة جرجير
الصفحه ٥٠ : فقتله قارله وأسر أصحاب ردبيرت قارله فمكث عندهم أسيرا أربعة أعوام ثم هلك
بأيديهم فافترق ملكهم واقتسم
الصفحه ٦٥ : كلها وأرسلت من معها من أسرى المسلمين إلا رجلا واحدا يقال له خالد بن
يزيد العبسي ، فانها حبسته عندها
الصفحه ٨٢ : أبا فديك وحصروهم في المشقر فنزلوا على الحكم فقتل
منهم ستة آلاف وأسر ثمانمائة (٤).
بخارى
(٥) : من
الصفحه ٨٦ :
فسألهم عن اسم
الموضع فأحضر له عدّة من الأسرى والأدلاء فقيل لهم : ما تفسير هذا الاسم ـ وهو
القشيرة