البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٠/١٦ الصفحه ٤٩٨ : صنعاء أجود الفضة ،
فأرسل إلى صنعاء باربعمائة دينار ليشترى له بها فضة ويكترى عليها ، ثم سأل رجالا
من أهل
الصفحه ٤٣٥ : المؤمن ،
ومنها يتجهز إلى بلاد السودان وإلى بلاد المشرق ، ومنها يحمل النحاس الأصفر إلى
جميع الآفاق
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٢١٨ :
وفي كبل
وأوسع أيا ما
حللت كرامة
كأني من أهلي
نقلت إلى أهلي
فقل
الصفحه ٥٠٨ : أهلها إلى غيرها ، ولم يبق فيها إلا قصران كبيران ،
وسكانها قوم من هوارة البربر ، ولها على البحر الآن
الصفحه ٦١٧ :
خالدا رضياللهعنه إلى المعرّات وبلد العواصم ، فصالحه أهلها على أداء الجزية
، فلما بلغ هرقل افتتاح العرب
الصفحه ٢٣٢ : رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل الردة : أن سر فيمن قبلك من
المسلمين إلى أهل دبا ، فسار عكرمة في نحو
الصفحه ٣٧٠ : صلىاللهعليهوسلم ، فركب فيها هو وولده وأهله ، وقطع البحار إلى الصين ،
فبنى هو وولده المدائن وعملوا الحكم ودقائق
الصفحه ٣٩٤ : ابن حيان :
مضى طارق خلف فرار أهل طليطلة فسلك إلى وادي الحجارة ثم استقبل الجبل فقطعه ، فبلغ
مدينة
الصفحه ١٢٩ : الإسلام فكان
مقيما بتبالة من أرض كعب بن ربيعة فجاءه كتاب أبي بكر رضياللهعنه ، وكان أول بعث بعثه إلى أهل
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ٣٨٣ : العلاء فيما بين فضل الطاعة والمعصية ، فندب أهل البحرين إلى فارس
فتسرعوا إلى ذلك ، وفرقهم أجنادا ، وهو
الصفحه ١٣٣ : سعد بن أبي وقاص إلى عمر رضياللهعنهما باجتماع أهل الموصل إلى الانطاق واقباله بهم إلى تكريت حتى
نزل
الصفحه ١٢٣ : أهلها من الآبار ، ومنها
إلى دمشق يومان.
بيونة
(٢) : في بلاد الروم على ساحل البحر وهي بالقرب من مدينة
الصفحه ٦١١ : ، ودعا أهل
الأرض إلى الجزى والذمة ، فتراجعوا ، وبارز خالدا يوم الولجة رجل من أهل فارس يعدل
بألف رجل