البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٠/١ الصفحه ١١١ : والخريف. قال : وباعتدال الهواء وطيب الثرى وعذوبة
الماء حسنت أخلاق أهلها ونضرت وجوههم وانفتقت أذهانهم حتى
الصفحه ٥٨٠ : كسرى إلى
أهل الجبال : أصبهان وهمذان وقومس : إن العرب قد ألحّوا علي. فاجتمعوا بنهاوند
وتعاقدوا على غزو
الصفحه ٤٩٢ : ، وفي أهلها عفة وخير ظاهر ، وفي تجارهم حسن معاملة وانقياد للحق ، ولهم
نزاهة عن كثير من أخلاق السوقة
الصفحه ٥٩٨ : ، فحاصرهم ، وخرج في نصف الناس يعارض الطريق حتى جاء
قرقيسيا في غرة ، فأخذها عنوة ، فأجاب أهلها إلى الجزية
الصفحه ٩٠ : وانخراقه
وبين هذه المدينة وموقع نهرها في البحر مائة وخمسون ميلا ، وأهل برذيل في أخلاقهم
ولباسهم على أخلاق
الصفحه ١٦٠ : بالتأتي للأخلاق المحمودة ،
وكانوا أظهر مروءة ووقارا ويسارا من أهل طبرستان ، فبدد شملهم جور السلطان واحتلال
الصفحه ١٦٩ : في الأشربة
على شراب التفاح واليشكة (٣) وهو شراب يتخذ من الدقيق ، وأهلها أهل غدر ودناءة أخلاق لا
الصفحه ٢٨ : الجليلة والأمصار النبيلة فخربت
في الفتنة وانفصل أهلها إلى مدينة غرناطة فهي اليوم قاعدة كورها ، وبين إلبيرة
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ٤٥٥ : وعشرون ميلا ، وبها كانت للأوس والخزرج ومن دان بدينهم من أهل يثرب مناة ،
فبعث إليها رسول الله
الصفحه ٣٣٧ : مدن زغاوة بأرض السودان ، وهي صغيرة شبيهة بالقرية
الجامعة ، وأهلها قليلون ، وقد انضوى أكثر أهلها إلى
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٤٥ : محدثة من أيام الثوار بالأندلس وإنما كانت المدينة المقصودة
إلبيرة فخلت وانتقل أهلها إلى اغرناطة ؛ ومدّنها
الصفحه ٥١٩ : مدن ، وهي على رأس البحر إلى جهة الصين ،
وأهلها أشبه بأهل الصين من غيرهم ، ولملوكها عبيد وخصيان [حسان
الصفحه ٢٠٩ : وحمدت الله تعالى عليه ، وان تكن
الأخرى لم أكن أول من ساق إلى أهل بلده ذلا فآكل السم فاستريح ، قال له