البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠٩/١٦ الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ١٣٥ : الاجتياز عليها على كل
حال. ونزلها (٦) محمد بن سليمان بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
طالب
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٤٠٠ : ،
وقال للعباس بن موسى : في علمنا المدروس ، أني أموت بطوس. ولإبراهيم بن المهدي
يرثيه :
ذكرت أخي
الصفحه ٥٤١ : صاحب فاس آخر ملوكهم ادريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن الملقب بأبي دبوس
في سنة ست وستين وستمائة ، وكان
الصفحه ٦٧٩ : (بن القاسم بن ادريس) ٤٢
ابراهيم بن المتوكل ٣٠١
ابراهيم بن محمد الامام ، انظر : ابراهيم
الامام
الصفحه ١٣ : المهدية
من البلاد الإفريقية ثمانية عشر ميلا ، وذكر أن الكاهنة حصرها عدوّها في هذا القصر
فحفرت سربا في صخرة
الصفحه ٣٧ :
أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار بن الحسن الأنباري (٢) ، قال أبو علي البغدادي : كان يحفظ فيما ذكر
الصفحه ٩٤ : على أساس قريش ، وآخر من زاد في الكعبة أمير المؤمنين المهدي سنة
أربع وستين ومائة فهو على ذاك الآن
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٢٦٣ :
مدينته ببغداد سنة خمس وخمسين ومائة ، وأتمها المهدي ونزلها الرشيد ، وهي مدينة
واسعة عظيمة بها ينزل الأمرا
الصفحه ٣١٨ : ، وتوفي بها.
وافتتحت سرقوسة (٢) سنة أربع وستين ومائتين ، وكان جعفر ابن محمد التميمي أخرج
أبا العباس أحمد
الصفحه ٣٣١ : ، وعليها سور من حجر حصين.
وكان بين أهلها
وبين أهل المهدية في القديم مشاحنة مشهورة ، ومن المداعبات كان
الصفحه ٣٥٧ : ، فدعا عليها حين آثرت قويقا على الصراة جهلا منها.
وقال إبراهيم بن
المهدي (٩) : كنت مع محمد الأمين في
الصفحه ٤٢٣ : والد محمد ابن سيرين وأبو
عمرة جد عبد الله بن عبد الأعلى الشاعر.
عين
ولغر (٣) : بالأندلس بمقربة من